انتُخب يونس محمود، رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم بعد تفوقه على عدنان درجال في الانتخابات التي جرت في العاصمة بغداد.
ويأتي هذا الاختيار قبل فترة وجيزة من مشاركة منتخب "أسود الرافدين" في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.
وحصل قائد المنتخب السابق يونس محمود على 38 صوتا مقابل 20 صوتا لدرجال، الذي كان يتولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2021، فيما نال إياد بنيان صوتا واحدا، مع إلغاء ورقتي اقتراع.
ويعد محمود (43 عاما) من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العراقية، إذ قاد منتخب بلاده إلى إحراز لقب كأس آسيا للمرة الأولى عام 2007، كما شغل سابقا منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي خلال إحدى الدورات.
وحمل محمود شارة قيادة المنتخب لمدة عشر سنوات، وخاض تجارب احترافية في أندية بالعراق والإمارات وقطر والسعودية، وفاز بالحذاء الذهبي في الدوري القطري ثلاث مرات. كما سجل هدف الفوز في نهائي كأس آسيا 2007، ونال جائزة هداف البطولة وأفضل لاعب.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن محمود قوله عقب فوزه "سيتم عرض برنامج عمل الاتحاد للفترة المقبلة على أعضاء المكتب التنفيذي لمناقشته وإقراره".
وأضاف المهاجم السابق: "يمتلك أعضاء المكتب التنفيذي أفكارا ورؤى ينبغي تضمينها في البرنامج، ومن المهم أن يكون متكاملا ويعكس روح العمل الجماعي، للخروج بمشروع يرفع من سمعة الكرة العراقية".
وهنأ وزير الشباب والرياضة بالوكالة، محمد نوري أحمد، يونس محمود بفوزه، إلى جانب نائبيه وأعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة.
في المقابل، خسر درجال الانتخابات رغم ما تحقق خلال فترة ولايته من إنجازات، من بينها إعادة افتتاح عدد من الملاعب، وعودة العراق تدريجيا لاستضافة المباريات الدولية، إلى جانب التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاما، غير أنه واجه انتقادات بسبب تذبذب نتائج المنتخبات الوطنية وتراجع مستوى المسابقات المحلية.
وكان العراق قد انتزع آخر بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الشهر المقبل، بعد فوزه على بوليفيا في نهائي الملحق العالمي ليعود إلى البطولة للمرة الأولى منذ عام 1986.
وسيخوض المنتخب العراقي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج. كما يقيم معسكرا تدريبيا في مدينة جيرونا، حيث يواجه أندورا وديا في 29 مايو، قبل لقاء إسبانيا في الرابع من يونيو.