رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

محمد عز يكتب: .... وما فيها .. رفعت الأقلام وجفت الصحف

علي مدار يومي الإنتخابات عاشت الغربية حالة من الضغط النفسي والعصبي وانتشرت الإشاعات وكلام الترويج وكانت فرصة سانحة لسماسرة الإنتخابات عاشوا دور السيد أحمد عبد الجواد وصالوا وجالوا وقالوا ما قيل في الخمر واعتقدوا أنهم صانعوا المشهد السياسي وهم منه براءة ، بل كانوا نقطة ضعف ، وظل الرأي الحقيقي للناخب الواعي والفاهم. ،، 
وظلت الإشاعات علي مدار اليومين واجتهادات بالجملة والقطاعي ، وللحق نقول أن ما قامت به الأجهزة الأمنية والتنفيذية هو مشهد حضاري لم نراه من قبل ووقفت علي الحياد بل لم تكتفي بذلك وتعاملت في التو واللحظة مع كافة المخالفات اي كان المرشح ، وشهدت عمليات الفرز حياد موضوعي ومشاركة مجتمعية كاملة من كافة وكلاء المرشحين وأنصارهم
طنطا السهل الممتنع والواقع مخالف لوهم السوشيال ميديا
عاشت الدائرة الأولي ومقرها قسم شرطة أول طنطا وتشمل مركز ومدينة ظاهرة الواقع لا الخيال وأرض المعركة خلاف أرض الوهم وأثبت المرشحين الحالمين الواعدين المخلصين المجتهدين أنهم اساتذة وسادة انتخابات ، ونجحت ترشيحات الأحزاب بما لا يدع مجالا للشك لدرجة  أن يتوج رقم 1 المهندس أحمد الجرواني وهو فرس رهان مستقبل وطن ، ويتوج الدكتور طارق محمدي خليفة مرشح حزب الجبهة ليكون رقم 2 ، والدكتور سمير الخولي مرشح حماة الوطن رقم 3 ليتوج مرشحي الأحزاب  علي رأس قائمة الأعلي تصويتا 
ثم يأتي الشاب المجتهد الباذل كل ما يملك والحالم بالمقعد البرلماني الدكتور عبد القوي غلوش متوجا علي عرش المستقلين بل ظل ينافس بقوة ليكون رقما في المعادلة وتحاول قرية برما أن تقول كلمتها في حشد تصويتي قل أن تجده في قرية أخري باستثناء قرية الرجدية قرية المرشح عبد العزيز اسماعيل التي قالت كلمتها  لتحتفظ بمرشحها ضمن المعسكر القائم القائل المناضل المستقيم الماثل الموجود  الناهض المؤجل قراره إلي حين الإعادة
وحصل اللواء غباشي بدير المستقل ونائب الدائرة الحالي علي رقم 4 وهو قوة لا يستهان بها هادئ الطباع قوي الشعبية ، بسيط الدعاية كثير الرجال ، ابن قرية تلبت قيصر التي راهنت وتراهن علي الاحتفاظ بالمقعد
لغة الانتخابات تقول ..
وتقول لغة الانتخابات بعد ترجمتها ميدانيا بوزنها وزنتها وثقلها وحملها أن الدائرة هي السهل الصعب القوي الهوي،  القائل أن تحالف الأحزاب يخوف ويهدد ويرعب ويفزع وينقل المنقول ويرفع المنصوب ، وينصب المرفوع ، ويهدئ البال ويروق المزاج ، وتاخد واحد قهوة مظبوط وتركز ،
 الجرواني مرشح مستقبل وطن له قواعد حزبية وله قرية وله قطاع وله مدينة وما رقم 1 منكم ببعيد ،كتلة مستقبل وطن وقواعده هي الاقوي وألأصعب والأنجح في الحشد والمشاركة 
 وينافسه علي رقم 1 كتفا بكتف ويدا بيد وصوتا بصوت الدكتور طارق محمدي خليفة مرشح حزب الجبهة لسان حاله يقول أنا الفاعل لا القائل ، الذي نفذ قبل ان يتحرك وترك بصمة عمل وإنجاز في كل شبر من الدائرة لم يتعامل مع القري بذاتها بل تعامل بمشكلاتها كلا علي حده 
وعد واوفي ونفذ ، وحرك مياه راكده منذ سنوات ليتوج  أعلي الأصوات في أكثر من 20 قرية رغم كثرة المرشحين ويتوج رقم 1 في مدينة طنطا وما زال يملك رصيد يتجاوز 25ألف صوت من العاملين بشركاته ومؤسساته منتظرين منه نداء لتأتي التلبية في صندوق الإنتخابات،  وهو الأمر الذي جعل الراسبون يحركون أحجارا في مياهه الراكدة الهادئة ويتقولون عليه ناسين أن الرجل وضع الله في وجهه القبول ، بل نفذت ضده هجمات عبر السوشيال ميديا لتأتي إرادة الله ويرد الناخبين علي المتأولين وينصر الرجل ابناء القري ومن شاهد صدقه في التعامل وتخرص الألسنة التي تنال من الشرفاء ، لكونهم علي يقين أن الدكتور طارق له رصيد عطاء مطلق تجاوز 20 سنة ، وما يحدث حاليا من محبة هي مرحلة رد الجميل
ويدخل في حسبة الأحزاب الدكتور سمير الخولي مرشح حزب حماة الوطن ونائب الدائرة السابق ذئب الإنتخابات الهادئ الذي يملك قوة بشرية لا يستهان بها وينافس وسط قطاع المستقلين يهز عرشهم بقوة معتمدا علي رصيد كبير من الخدمات ، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن الخولي له عائلة تمتد في كل قري الدائرة ، وله أدوات غير موجودة مع آخرين ، وبذلك أصبح تحالف الأحزاب قوة وطاقة وبأس وعزيمة  وسلطة  الناخبين الراغبين في الثلاثي الأول المتوج  علي عرش المرشحين 
المستقلون قوة عظمي 
وينافس المستقلون بترتيب الأعلي تصويتا الدكتور عبد القوي غلوش صاحب رصيد 10 سنوات عطاء وشغل انتخابات منهم 5 سنوات لم يغب عن المشهد السياسي والحزبي ، وظل مكتب خدمة المواطنين بابه مفتوح 5 سنين الامر الذي توجه الاعلي أصوات في المستقلين بل كان قاب قوسين من دخول المثلث الذهبي ، وبرما قرية قوية صاحبة إرادة وعزيمة ، وطالت يده ومخالبه الإنتخابية معظم القري التي نال منها أصواتا قوية تؤهله ليكون رقم بل رقم 1 مستقل
كذلك اللواء غباشي بدير والأستاذ عبد العزيز اسماعيل وكلاهما ينافس ويستحق المشاركة ولو كان الأمر بيدي لوافقت علي نجاح الجميع كلهم أهلا للمسئولية ومؤهلون سياسيا وشعبيا وجماهيريا ، وتحية خاصة لقري برما وتلبنت والرجدية
وإن كان الجميع بلا شك جدير بثقة الناخب إلا أن حسبة برما معقدة للغاية ، لو نافس أحد المستقلين علي مقعد وضرب بيد من حديد لمن يعطي أصواته هل لمستقل آخر يؤهله ليكون أقوي منه أم لمرشح حزبي من باب طير الطاير وهي لغة اللحظات الأخيرة فيا تري من يطير ومن يطير الطاير ، أعتقد أن الأمر يحير الحائر أكثر من حيرته ، وننتظر ما تسفر عنه الأيام المقبلة من تحالفات علنية وسرية ، وخيانات بالجملة وقلب الترابيزة والمكتب ، بل هدم البيت علي من فيه