في إطار الاحتفاء بمرور 50 عامًا على تاريخ الحركة الطلابية المصرية واصل مجلس الشباب المصري جلسات الاستماع المخصصة للحوار حول مستقبل الحركة والأنشطة الطلابية بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة والقيادات المجتمعية وممثلي اتحادات الطلاب السابقين إلى جانب عدد من القيادات والخبرات المهتمة بالعمل الطلابي والشبابي.
وجاءت الجلسة الثانية امتدادًا للنقاش الذي انطلق في اللقاء الأول مع التركيز على الاستفادة من التجارب المتراكمة عبر الأجيال واستحضار خبرات من تولّوا مسؤولية تمثيل الطلاب وقيادة اتحاداتهم في مراحل مختلفة بما يسهم في بناء رؤية أكثر شمولًا لتطوير العمل الطلابي في الجامعات المصرية.
وأكدت المناقشات أهمية الحفاظ على تاريخ الحركة الطلابية وذاكرتها وتعزيز التواصل بين القيادات الطلابية السابقة والحالية وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال القادمة للمشاركة والقيادة وصناعة المبادرات بما يواكب تطلعات الشباب ومتغيرات الواقع الجامعي.
كما تواصلت المناقشات حول سبل تطوير منظومة الأنشطة الطلابية وتعزيز دورها في إعداد كوادر قادرة على الحوار والمشاركة المجتمعية مع التأكيد على أهمية دعم اتحادات الطلاب وتمكينها من أداء دورها باعتبارها الممثل الشرعي لطلاب الجامعات.
ويؤمن مجلس الشباب المصري بأن بناء مستقبل الحركة الطلابية لا يتحقق بقرارات منفردة بل من خلال حوار جاد يجمع أصحاب التجارب والخبرات والأجيال المختلفة؛ لذلك تستمر جلسات الاستماع بهدف صياغة رؤية تنطلق من واقع الحركة الطلابية واحتياجاتها وتستفيد من تاريخها لبناء مستقبل أكثر فاعلية واستدامة.
فالمستقبل الذي نطمح إليه يبدأ بالاستماع إلى من صنعوا التجربة، والحوار مع من يعيشونها اليوم، وإتاحة الفرصة