يقينا .. نحن أمة عظيمة ودولة محترمة لذا نستحق أن نسمع بعض بتوقير ، ونناقش قضايانا بإحترام ، ونصوب أخ
من بين ملايين الكتب التي عرفها البشر يبقى كتاب واحد يختلف عن كل الكتب، إنه القرآن الكريم الذي قال رب
رغم اليقين بأننا دولة مؤسسات ، وأن لدينا رئيس كثيرا ما ينبه لمواطن الخلل ، ويوجه المسئولين لسرعة الت
الإدارة المحلية هى عصب الدولة المصرية، هذا يقين حقيقى جسده واقع الحال وعمقه تجارب الحياة ، فى القلب
لم تكن لي علاقة بالإنترنت ولا بالفضاء الإلكتروني، مع أن الواقع يفرض على شخصي الضعيف التعامل مع شبكة
القرآن الكريم مع السنة النبويَّة المطهرة هو الروح التي تسري في جسد الأمَّة الإسلاميَّة، وبدون القرآن
اليوم الجمعة يوم فضيل من أيام الله تعالى وفيه يطيب لى تناول أحوال العباد ومعايشة أحوال أسيادنا المرض
كل شخص يرسم صورته بنفسه عبر رحلته في الحياة، جاءت فكرة هذا المقال عبر حوار ثري مع الصديق الحبيب الغا
إن محاولة فرض واقع يقوم على ترسيخ نهج عدم التقارب بين الصحافة وأجهزة الأمن مؤشر خطر يضر بالوطن أبلغ
لدينا أزمة مجتمعية خطيرة لها علاقة بنمط سلوك الأفراد ، وطريقة أداء المسئولين المنوط بهم تسيير أمور ا
أن يقترح رجل أعمال بيع قناة السويس لسداد ديون مصر، فهذه ليست مجرد فكرة اقتصادية جريئة تستحق النقاش،
أبسط قواعد علم الإدارة أن يكون المدير أو القائد متسامحاً مع الجميع لَا سيما مع أهل بلده... قد يكون ا
لدينا أزمة حقيقية لها علاقة بفهم القضايا الحياتية ، حيث يعتقد البعض أن طرح هموم المواطن وقضايا الوطن
مع بداية تباشير فصل الخريف وقرب هبوب نسائم سبتمبر من كل عام تتشح الشوارع بزينة الحفاوة و
المجتمع البشر الوطن حسبة لله تعالى أتناول شئونهم بصدق ، لعل ذلك يساهم في تغيير واقعنا المتردى للأحسن
في سجالات الشأن العام، قد يتفهم المرء إعادة طرح ملفات اقتصادية أو تنموية للنقاش والتحليل، لكن أن يصل
يتعين الإدراك أن المواقف هى صانعة الرجال ، ونبع الصدق ، والقناعة بالأشخاص واليقين بعمق رسالتهم ، فى
يقينا .. إن النداء الرسمى الذى وجّهه وزير الدولة للإعلام الصديق والزميل العزيز الكاتب الصحفى ضياء رش
يقينا .. لاأحد فى هذا الوطن الغالى ضد أى حوار ، يتعلق بأى موضوع ، وعلى أى مستوى ، لأن أى حوار مردوده
الوطن هو الكيان ، ومصرنا الحبيبة هى نبض القلب ، والمصريين أصحاب تاريخ عظيم ، ونضال مشرف ، خرج من رحم