يقينا .. لاأحد فى هذا الوطن الغالى ضد أى حوار ، يتعلق بأى موضوع ، وعلى أى مستوى ، لأن أى حوار مردوده
الوطن هو الكيان ، ومصرنا الحبيبة هى نبض القلب ، والمصريين أصحاب تاريخ عظيم ، ونضال مشرف ، خرج من رحم
ربما غاب عن البعض أن وزارة الأوقاف إضافة إلى دورها الدعوي ورعايتها للمساجد والاهتمام بها من خلال ضبط
أنحاز بكل كيانى إلى أى حوار يتم الدعوة إليه طالما يصب فى صالح الوطن ، وأى تقارب فى الآراء ينشده واقع
ليست ذكرى مولد النبي محمد ﷺ مجرد مناسبة تمر في صفحات التاريخ، ولا حدثًا يُستعاد بالكلمات ثم ينتهي أث
اليوم الجمعة يوم فضيل من أيام الله تعالى وفيه يتعاظم قول الحق ، إنطلاقا من تحية واجبه إلى الشرطة الم
لم أكن أتصور أن يأتي اليوم الذي يجلس فيه ابني يوسف، الحاصل هذا العام على الثانوية العامة والمقبل على
تابعت عن كثب فى الآونة الأخيرة عمليات تصعيد البعض سيدات ورجال لتولى مواقع قيادية بمديرية الصحة بالغر
اليوم الدكتورة رشا خضر وكيل وزارة الصحة بالغربية الجديدة في زيارة لبسيون، لذا يطيب لي التأكيد على أن
نعـم .. عندما يكون العشق للوطن حقيقة يكون التصويب والإنطلاق لمستقبل يتسم بالصدق فريضة رغم مرو 42 عام
ربما يكون السبب الحقيقي وراء كتابة هذه المقال اليوم هو اقتراب الذكرى السنوية الخامسة لرحيل شقيقي وتو
قولا واحدا .. لاأعتقد أنه يوجد مواطن مصرى واحد من أهالينا الطيبين قبل الشخصيات العامه والكتاب الصحفي
في محاولة لضبط الإيقاع بالمجتمع، وإعادة ماضينا الجميل وجعله ركيزة أساسية في حياتنا نسترشد به وننطلق
نعم، هي كلمة من حرفين، لكنها ذات فوائد عظيمة للحفاظ على السلامة النفسية لدى كثير من الناس في مجتمعنا
على مدى ثلاثة أيام، تعايشت مع الشموخ العلمي، وكنت في رحاب العلماء خلال حضور المؤتمر الـ41 لطب طنطا،
تابعتُ على مدار الأيام الماضية فعاليات مؤتمر كلية الطب بجامعة طنطا، وشاركتُ في جلسته الافتتاحية التي
اليوم الجمعة، وفيه يعظم أن نقول الصدق، ونهتم بأمر الناس كواجب ديني قبل أن يكون منطلقه وطنياً وأخلاق
لعله من الواجب أن أسجل بأمانة وصدق للتاريخ —كأحد أبناء الغربية— هذا التطور الطبي الجامع
أنحاز منذ زمن بعيد بكل كياني لطب طنطا؛ قياداتٍ، وطلابًا، وأطباءَ. وقد رسّخ هذا الانحيازَ مسيرةٌ من
الآن، أصبحتُ أرصد بصدق -عبر الدراسة والتحليل- تلك الحالة من المتناقضات التي خيمت على واقعنا المعاصر