في السياسة الدولية لا تُقاس أهمية القمم بما يصدر عنها من بيانات ختامية، وإنما بما يدور في الكواليس م
بين عشية وضحاها، مصر العظيمة -قلب العروبة النابض- انتفض كل من فيها انطلاقاً من الوطنية الحقيقية؛ رف
في بدايات خمسينيات القرن الماضي، لم تكن القاهرة تنام.. كان شوارعها تُخفي تحت بريق "باريس الشرق&
بات من الطبيعي أن تتنازعني القضايا التي يشهدها المجتمع وتلك التي تحتاج إلى توضيح، خاصة بعد مرور سنوا
بلا مزايدات، وإنما تذكيراً بالثوابت.. إن الحفاظ على المال العام وحماية مقدرات الدولة أراه فرض عين،
يقول المثل الأفريقي القديم أنه "عندما تتصارع الفيلة، لا أحد يتأذى سوى العشب الأخضر".
الصحافة البرلمانية تاريخ مشرف نهجًا، وكيانًا، وأعضاء هم فخر للجماعة الصحفية جيلًا بعد جيل. هكذا تعا
اليوم الجمعة يوم فضيل من أيام الله تعالى، يتعين أن نتعايش فيه مع الحقيقة، ونتناغم فيه مع الذات، ونع
الحكاية ببساطة أن مدرسة قرية «أبستو» للتعليم الأساسي، التابعة لمركز نبروه، تم إسنادها إ
ليس كُثراً هؤلاء الذين يمكن لهم أن يتفهموا ما يُطرح من قضايا سياسية، أو مماحكات حزبية، أو حتى صراعا
حددت وزارة التموين الفئات التي يُحرم أصحابها من الحصول على الدعم التمويني، وهي شروط واضحة لا
كثيرًا ما يطالبني الشباب أن أتناول الشأن السياسي، وذلك كلما توقفت معرجًا على الأحداث الجارية، على
لم يكن هذا المقال وليد فكرة عابرة، بل جاء ثمرة حوار ثري دار بيني وبين عدد من الأصدقاء، حول ما آلت إل
لاشك أن أزمة القروض التى طالت رجل الأعمال محمد الخشن الذى يرتكز نشاطه فى مصانع الأسمده زلزلت أركان ا
مريرًا وتكرارًا وبلا توقف، يؤكد الرئيس السيسي أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي وصاحب الفضل الأكبر
في محاولة للفهم: هل لأزمة "الخشن" تداعيات سلبية على الشركة المالية بكفر الزيات، وشركة أبو
تمثل كرة القدم و السياسة وجهين لعمله واحدة حيث لطالما أستخدمت الساحرة المستديرة كأداة قوية في توجيه
لا أحد فوق القانون.. تلك حقيقة يقينية رسختها الدولة المصرية باقتدار ومسؤولية انطلاقاً من أزمة وزيرة
اليوم الجمعة؛ يوم فضيل من أيام الله تعالى وفيه تتعاظم المصداقية، وأحاول أن أخلد بنفسي وقلمي عن واقع
جاءت فكرة هذا المقال ثمرة حوار طويل وعميق دار بيني وبين صديقي العزيز الأستاذ الدكتور خالد فوزي، حول