شعور إنسانى نبيل بالزهد ينتابنى ، إمتد لكل شيىء وأى شيىء يقاتل من أجله الإنسان بغية الإنطلاق منه ليك
نحن شعب عظيم، والمواطن المصري ذكي ويعي ما يدور حوله جيداً، حتى وإن لاذ بالصمت طويلاً وكثيراً. تلك حق
في تاريخ الأمم لحظات لا يكون الصمت فيها حكمة، بل يصبح عبئًا أخلاقيًا. ولحظات أخرى لا تقاس فيها الموا
لخص المثل الشعبي المصري الشهير «هوش بعصا العز وما تضربش» فلسفة الردع الهادئ والغموض الاس
بلا مزايدة.. لأنه الوطن الغالي الذي نفتديه بأرواحنا، ونتمنى أن نتركه شامخًا لأحفادنا؛ أكتب بصدق ككا
بحق الله، فقدتُ القدرة على فهم ما يحدثه "العبار" بالوطن دون ردعٍ أو توضيح، وتعاظم ذلك على
في حوار مع الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أجراه الدكتور محمد إبراهيم العشماوي بع
قناة السويس لم تكن مجرد ممر مائي شُق في قلب الصحراء المصرية، بل بقيت لعقود طويلة جرحًا غائرًا وقرحة
قبل أيام، لجأ إليّ أحد أبناء بلدتي الأحباب مستنجداً؛ لحاجة زوجته المصابة بسرطان الكبد إلى تغيير مفص
من حسن حظي أنني تلقيت تعليمي الأزهري في «معهد المحلة الكبرى»، وهو معهد عريق تخرج
عندما تصبح الملكية "ناقصة" نظرة بين القانون والواقع ... في الآونة الأخيرة، تحول الساحل الشمالي في مص
بهدوء وتأمل يكون تحليل واقعنا الأليم، لعلنا ندرك الحقيقة.. الأمر الذي تتزاحم معه الأسئلة: ما الذي ي
تمثل الأزمة السورية واحدة من أكثر الأزمات السياسية والجيوسياسية تعقيدًا في الشرق الأوسط خلال العقود
بحق الله ما أحوجنا في هذا اليوم الفضيل من أيام الله تعالى أن نجدد الإيمان في القلوب بالطاعات، والتق
يتجدد مع كل ذكرى لثورة 23 يوليو هجوم المتاجرين بالشعارات والمدعين، ممن يحلولهم رشق الثورة ورمزها بأ
أمراضُ المجتمع باتت تحاصرنا، والتدني المجتمعي يحاول أن يسحق إرادتنا، ويُحدث حالة من التشويش على أفكا
لم يكن "البيان الأول" صباح 23 يوليو 1952 مجرد إعلان عن تحرك عسكري داخل أروقة الجيش المصري
لا مزايدة على الوطن الغالي، فهو في أعماق القلب، وفي رحابه نسعى لأن ننعم بالخيرات ونشعر بالأمان، وسي
في السياسة الدولية لا تُقاس أهمية القمم بما يصدر عنها من بيانات ختامية، وإنما بما يدور في الكواليس م
بين عشية وضحاها، مصر العظيمة -قلب العروبة النابض- انتفض كل من فيها انطلاقاً من الوطنية الحقيقية؛ رف