دائما مايعطى الرئيس السيسى درسا للحكومة والأجهزة والمسئولين بما يتخذه من مواقف ، ويصدره من قرارات ،
في أي مجتمع يحترم نفسه لا تكون الأخلاق مجرد كلمات نتغنى بها ولا يكون احترام الآخرين سلوكًا اختياريًا
تتجاوز قراءة نتائج الانتخابات الأمريكية، وفي القلب منها وصول المرشح من أصول مصرية، عبد الرحمن
يقينا .. إلتبس الأمر على كل أمورنا الحياتية ، وتلاشت المصداقية عن واقعنا ، وتوارت الحقيقة خجلا بعد أ
أنا شخصيا متابع جيد لنشاطات النائب ضياء الدين داود.. وآخرها تبنيه مع أخرين من النواب لقضيه شائكة وهي
كثيرة هى منعطفات الحياة ، التى عمقها وعورة الطريق ، لذا يتعين أن نحدث مراجعه لأنفسنا ، نناقش فيها أح
يأتي هذا المقال تلبيةً لدعوة كريمة تلقيتها من أستاذي العزيز الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة ال
التجاهل خطيئة ، كلمتين جسدتا واقعنا المرير بشأن تجاهل البعض من المسئولين لشكاوى المواطنين ، وعدم الت
«لو مصر ضاعت.. مش هترجع تاني».. بهذه الكلمات شديدة الدلالة والعمق، وجّه النائب أحمد عبد
اليوم .. بكل فخر بدراوى ، وداود ، وفايد ، وأحمد أنيس سراج الدين ، وفيصل الجمال خياراتى فى إنتخابات ا
ما أجمل أن تترك أثرًا طيبًا في نفوس الناس، وأن تصنع لنفسك اسمًا تحمله السمعة الحسنة ومحبة الآخرين! و
بوضوح .. ظاهرة النفاق الإجتماعي في المجتمع المصري تنطلق من سلوك قديم ومتجذر، حيث تطور عبر العص
تتجه الأنظار في الآونة الأخيرة نحو أروقة جامعة طنطا الأهلية، حيث يشتعل صراع خفي ومعلن على مقعد &quo
لاشك أن منتدى مصر 2026 الذى عقد أخيرا حرك المياه الراكده فى واقعنا السياسى ، وأحدث حاله من الإنتعاش
الإنسانية هي رتبة الشرف العليا، والتي يحاول الكثير الوصول إليها، ويموت البعض دون شرف المحاولة. ليست
لم تعد الأزمة اليمنية مجرد صراع داخلي على السلطة بين قوى سياسية وعسكرية متنازعة، بل تحولت إلى أزمة إ
بلا مزايدة لنا أن نفخر بمصريتنا ، ونعتز بوطننا الغالى ، ونتمسك بتعظيم تاريخه ، وتصويب واقعة ،
ما حدث في مولد السيد البدوي هذا العام يستحق وقفة جادة بعيدًا عن المزايدات الدينية والتخوين والتراشق
بحكم أنني من أبناء مركز طنطا ، فقد تربيت في المدرسة الأحمدية التي هي شبيهة المدرسة الأزهرية وكنا صغا
اليوم الجمعة .. وفيه ندرك أنه ماأشبه اليوم بالبارحة ، رأيت بأم عينى رأسى فى عهود سابقة ، وأزمان قريب