قولا واحدا .. لاأعتقد أنه يوجد مواطن مصرى واحد من أهالينا الطيبين قبل الشخصيات العامه والكتاب الصحفي
في محاولة لضبط الإيقاع بالمجتمع، وإعادة ماضينا الجميل وجعله ركيزة أساسية في حياتنا نسترشد به وننطلق
نعم، هي كلمة من حرفين، لكنها ذات فوائد عظيمة للحفاظ على السلامة النفسية لدى كثير من الناس في مجتمعنا
على مدى ثلاثة أيام، تعايشت مع الشموخ العلمي، وكنت في رحاب العلماء خلال حضور المؤتمر الـ41 لطب طنطا،
تابعتُ على مدار الأيام الماضية فعاليات مؤتمر كلية الطب بجامعة طنطا، وشاركتُ في جلسته الافتتاحية التي
اليوم الجمعة، وفيه يعظم أن نقول الصدق، ونهتم بأمر الناس كواجب ديني قبل أن يكون منطلقه وطنياً وأخلاق
لعله من الواجب أن أسجل بأمانة وصدق للتاريخ —كأحد أبناء الغربية— هذا التطور الطبي الجامع
أنحاز منذ زمن بعيد بكل كياني لطب طنطا؛ قياداتٍ، وطلابًا، وأطباءَ. وقد رسّخ هذا الانحيازَ مسيرةٌ من
الآن، أصبحتُ أرصد بصدق -عبر الدراسة والتحليل- تلك الحالة من المتناقضات التي خيمت على واقعنا المعاصر
هناك سؤال نطرحه على أنفسنا غالبًا بعد أن تُخيّب توقعاتنا في أشخاص قدمنا لهم معروفًا، فقوبل ذلك بنكرا
نعم.. انطلاقًا من واجب وطني يتعين الاعتراف بأن لدينا أزمة طالت كل المجتمع، مؤداها انعزال المسؤولين ع
بُحَّ الصوتُ للتأكيد على خطورة عدم التفاعل مع هموم المواطن، وأهمية التحرك السريع لمواجهة الخلل الذي
تضيء كلية الطب بجامعة طنطا شمعتها الخامسة والسبعين، لترسخ مكانتها كأحد أعرق الصروح الطبية والعلمية
اليوم الجمعة، وفيه أفضفض بما في القلب انطلاقًا من الصراحة والوضوح والشفافية؛ لعل ذلك يطيب الخاطر الذ
من أصدق الكلمات التي ينطق بها المظلوم قول الله تعالى على لسان عباده: حسبي الله ونعم الوكيل، خاصة عند
تُعد قضية إنتحال صفة صحفي، أو مستشار، أو طبيب، أو إعلامي —على سبيل المثال لا الحصر&mda
تظل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان محطة مفصلية تُظهر بعمق كيف تتغير الخريطة
بالأمس الثلاثاء، صدر قرار وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار برحيل الدكتور أسامة بلبل، مدير مديري
في لحظة إقليمية هي الأكثر اضطرابًا منذ عقود، تتكشف أمام المنطقة مشاهد متلاحقة من الصراعات العسكرية،
في الوقت الذي تخوض فيه الدولة المصرية معركة مصيرية للنهوض بالاقتصاد القومي، وضع زيادة الصادرات المصر