تمثل الأزمة السورية واحدة من أكثر الأزمات السياسية والجيوسياسية تعقيدًا في الشرق الأوسط خلال العقود
بحق الله ما أحوجنا في هذا اليوم الفضيل من أيام الله تعالى أن نجدد الإيمان في القلوب بالطاعات، والتق
يتجدد مع كل ذكرى لثورة 23 يوليو هجوم المتاجرين بالشعارات والمدعين، ممن يحلولهم رشق الثورة ورمزها بأ
أمراضُ المجتمع باتت تحاصرنا، والتدني المجتمعي يحاول أن يسحق إرادتنا، ويُحدث حالة من التشويش على أفكا
لم يكن "البيان الأول" صباح 23 يوليو 1952 مجرد إعلان عن تحرك عسكري داخل أروقة الجيش المصري
لا مزايدة على الوطن الغالي، فهو في أعماق القلب، وفي رحابه نسعى لأن ننعم بالخيرات ونشعر بالأمان، وسي
في السياسة الدولية لا تُقاس أهمية القمم بما يصدر عنها من بيانات ختامية، وإنما بما يدور في الكواليس م
بين عشية وضحاها، مصر العظيمة -قلب العروبة النابض- انتفض كل من فيها انطلاقاً من الوطنية الحقيقية؛ رف
في بدايات خمسينيات القرن الماضي، لم تكن القاهرة تنام.. كان شوارعها تُخفي تحت بريق "باريس الشرق&
بات من الطبيعي أن تتنازعني القضايا التي يشهدها المجتمع وتلك التي تحتاج إلى توضيح، خاصة بعد مرور سنوا
بلا مزايدات، وإنما تذكيراً بالثوابت.. إن الحفاظ على المال العام وحماية مقدرات الدولة أراه فرض عين،
يقول المثل الأفريقي القديم أنه "عندما تتصارع الفيلة، لا أحد يتأذى سوى العشب الأخضر".
الصحافة البرلمانية تاريخ مشرف نهجًا، وكيانًا، وأعضاء هم فخر للجماعة الصحفية جيلًا بعد جيل. هكذا تعا
اليوم الجمعة يوم فضيل من أيام الله تعالى، يتعين أن نتعايش فيه مع الحقيقة، ونتناغم فيه مع الذات، ونع
الحكاية ببساطة أن مدرسة قرية «أبستو» للتعليم الأساسي، التابعة لمركز نبروه، تم إسنادها إ
ليس كُثراً هؤلاء الذين يمكن لهم أن يتفهموا ما يُطرح من قضايا سياسية، أو مماحكات حزبية، أو حتى صراعا
حددت وزارة التموين الفئات التي يُحرم أصحابها من الحصول على الدعم التمويني، وهي شروط واضحة لا
كثيرًا ما يطالبني الشباب أن أتناول الشأن السياسي، وذلك كلما توقفت معرجًا على الأحداث الجارية، على
لم يكن هذا المقال وليد فكرة عابرة، بل جاء ثمرة حوار ثري دار بيني وبين عدد من الأصدقاء، حول ما آلت إل
لاشك أن أزمة القروض التى طالت رجل الأعمال محمد الخشن الذى يرتكز نشاطه فى مصانع الأسمده زلزلت أركان ا