اقترب شهر رمضان, وفاحت عبيره في نفوس المحبين والمشتاقين, فجاء البشير (شهر شعبان) ليبشر المؤمنين ويوق
كلما شاهدتُ الفنان محمد صبحي في مسرحية كارمن ، وهو يطيح بملفات العمل الفني الذي يقوم بتجهيزه ، رافضا
دائما فى نهاية الأسبوع أخلد إلى نفسى ، وفي هذا اليوم المبارك من أيام الله تعالى يتعين أن نشكر رب الع
أفضت المحادثات الروسية السورية -الثلاثاء الماضي- والتي تمخضت عن زيارة وفد روسي رفيع المستوى إلى دمشق
مع التقدم التكنولوجي المتسارع أصبحت محركات البحث والمواقع الإلكترونية المصدر الأساسي للمعلومات لدى ا
ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن وقاحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ففي أعقاب انتخابه مجدداً في
إستنفار شعبى غير مسبوق رفضا لتصريحات حاكم أمريكا ترامب ، إستنفار نابع من ضمير وطنى ، وليس عبر تجييش
مصر فوق الجميع هذا يقين الوطنيين ، وقناعة كل المصريين ، لذا يتمسكون بأن تكون فى عليين ، ولتحقيق ذلك
بعد أن أتَى النبي صلى الله عليه وسلم بيت المقدس, وصلى فيه ركعتين تحية المسجد, ثم التفت فإذا النبيون
مازلنا نحتفل بثورة 25 يناير الممزوجة بعيد الشرطة الـ 73 ، وفيها نتذكر تاريخ مشرف للشرطة
شارك إيهاب سنبل، امين مساعد حزب الشعب الجمهوري، ضمن وفد الحزب في تقديم التهنئة بمناسبة عيد الشرطة،
تابعت عن قرب ككاتب صحفي مهنتي المتابعة والتحليل والرصد ونقل ما يدور للشارع والرأي العام بأمانة
تحية واجبة إلى روح الزعيم خالد الذكر مصطفى النحاس باشا وفؤاد باشا سراج الدين وزير الداخلية صاحب عيد
رحلة الإسراء والمعراج آية من آيات الله ومعجزة من معجزاته أيد الله تعالى بها رسوله صلى الله عليه وسلم
نختلف وتتفق جميعا أن 25 يناير كانت ثورة مصر كلها ،ولكنها تختلف عن ثورات الربيع العربي فهي لم تقم من
الشرطة المصرية جيلا بعد جيل تاريخ مشرف من البذل والعطاء ، والتضحية والفداء ، الأمر الذى معه بات من ا
ما إن أُمْسِك بيدي الريموت كنترول حتى تبدأ رحلة البحث الشاقة بين القنوات الفضائية ، خلال التجول بين
في مثل هذا التاريخ 25/1/1952م، كانت مدن القناة (الإسماعيلية وقناة السويس وبور سعيد)تحت الا
كثيرا ماتنتاب الإنسان حاله من المراجعة لكافة مواقفه ، وإدراك أموره وأمور الناس ، والتأمل فى أح
حينما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد روسيا للحوار مع الولايات المتحدة، في ظل الإدارة ا