تحدثنا في المقال السابق عن الفرق بين العبيد والعباد، وأن العِباد من يعبدون الله حُباً وطوعاً ، ثم جا
جميع الخلق عبيد لله تعالى: الإنسان والجان والطير والحيوان والجماد والأرض والسموات، المؤمن والكافر وا
مائدة الإفطار الجماعى في رمضان الكريم التى تنظمها الهيئات ، والمصالح ، والجامعات ، ومؤسسات المجتمع ا
كالعادة في كل عام وفي نفس التوقيت وخلال شهر رمضان المبارك استغل هذا المبنر لأخرج من خلاله واصر
تتجاوز فرحة رمضان في مصر حدود الصوم والعبادة؛ إنها احتفالية إنسانية تختزل قرونًا من التاريخ وتُعيد إ
يتحاشى بعض الناس من ابتلاع قطرة ماء تفسد عليه صيامه، ولا يخشى من ابتلاع حقوق الناس التي تفسد عليه آخ
الصحفى صاحب رساله وطنيه نبيله ينطلق منها بالأساس من قيم المجتمع وحاجات الناس ، لذا مخطىء من يص
من قدرة الله عزوجل ان أدرج فى الإنسان عجزا لاحد وفقرا لانهاية الله،إظهارا منه تعالى لمدى قدرتة وعظمت
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الّ
ما الذى يحدث فى وطننا الغالى هكذا سألت نفسى ، وكثر كذلك سألوا أنفسهم ، بحثا عن إجابة مقنعة ، أ
حققت الأمة انتصارات عديدة في شهر رمضان، والتي منها: معركة بدر والقادسية وحطين وعين جالوت وحرب العاشر
وقف يشدوا بكلمات داخل نفسه حينما رآها بعد طول غياب.. يحدث عيونها الرائعة.. رفقاً بي أيتها الساحرتين.
الخير باق مابقى فينا قلب ينبض بالحياه ، وأهل الخير باقون مابقى فينا أنفاس ، وحقا هذا يقين الصا
ما فرض الله تعالي الصيام على الناس عبثا أو تعذيبا لهم، وإنما فرضه رحمة بهم وهداية لهم، وتتلخص رحمات
نزل القرآن عربيا، كما في قوله تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}[
لدي قناعة بأن جماعات الإسلام السياسي في وطننا العربي صناعة غير وطنية، قامت القوى الاستعمارية القديمة
أصدر النادي الأهلي بيانًا رسميًا عقب اجتماع طارئ لمجلس إدارته صباح اليوم، لمناقشة الأوضاع التحكيمية
الكرم والجود صفة متجذره وأصيلة في شخص النبي صلى الله عليه وسلم، الذي فاق كل الناس في ذلك، فكان رسول
لاأعرف ماالذى يحدث فى شهر رمضان الكريم ، تدنى إعلامى غير مسبوق إنطلاقا من برامج هزليه وصلت إلى درجة