إهتزت كل مصر لحادث إنقلاب الأتوبيس بطلاب كلية الطب جامعة الجلالة الذى وقع أول أمس ، والذى يعد
ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن الجنرال إعلام ذلك المصطلح الذي قمنا بصكه منذ انطلاق موجة الربيع
مثلت شركة مصر للغزل و النسيج بالمحلة الكبرى للشعب المصري حلم التصنيع و البراند الذي يحظى بثقة المسته
شَذَّت وضلت فرقتان في السيد أحمد البدوي: فرقة قد غالت ورفعته فوق درجة الولاية والملائكية, وفرقة خسفت
عزيزي القارئ الكريم من سكان مدينة زفتي ما قرأته في عنوان مقالي هذا ليس علي سبيل الدعابة ولا حتي سؤال
زاحمت نفسى تداعيات تصادم قطارى المنيا وسقوط بعض عرباتهما في البحر ، وكيف أن مرجع ذلك تهميش أي رأى وع
بالأمس فوجعنا بتصادم قطارى المنيا وإنقلابهما في البحر ومن لم يمت في التصادم مات غريقا في البحر ، يبق
المجتمع أفرادا وجماعات فى حاجه للوقوف سريعا وطويلا مع النفس بعد تنامى الظواهر المخجله ، بل والمشينه
قال صلى الله عليه وسلم: "بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ", والحنيفية هي ملة إبراهيم
شبابنا في خطر داهم ، هذا الخطر الداهم ممزوجا ببلاء عظيم ، لأن نهايتهم لاشك موجعه وهى خلق أجيال
دور التعليم في تنمية الولاء والانتماء &
لله نعم كثيرة ...من أعظمها أن يرزقك الله بصفاء النفس وسلامة الصدر... ومن يرز
استقر اليقين بعد رحلة الحياه التي حفلت بمسيرة كفاح لى أن أفخر بها ، ومعايشة لأحوال الناس خاصة أسيادى
ان كان التقدم والانفتاح على الثقافات المختلفة وسطو عالم السوشيال ميديا ثمنة تلك الحرب ال
اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الدفاع عن فلسطين وحقها في الحياة وفي الاستقلال وفي الوجود هو &
تعيش مدينة زفتي بمحافظة الغربية، أحد أسوأ عصورها علي الإطلاق كأن حظها قد اسُتمد من اسمها المُحرف، فا
إسمٌ فريدٌ من نوعه ونادرُ الوجودِ وغير مكرّر بالمرة، وما إن تسمعه فيأتيك علي الفور الشكل والمض
قضية اطفال الشوارع قضية جديرة بالطرح ، والتناول ، والدراسه ، لاأعنى بأطفال الشوارع هؤلاء المشردين ال
سمعت هذه الجملة من صديقي المفكر اللبناني الكبير الأستاذ ناصر قنديل، وتوقفت أمامها كثيراً وقررت أن تك
تحدثنا في المقال السابق عن ثلاثة عوامل من عوامل بقاء الأمة المصرية 1ـ حب الوطن 2ـ الوحدة والاجتماع 3