مع اقتراب نهاية العام وبدء العام الجديد ينظر الكثير منا إلى هذه الفترة أنها فرصة لإعادة ترتيب
نواصل الكتابة عن قلاع الصناعة في قرى محافظة الغربية التي تعمل و تنتج و توفر فرص العمل و تزيد من حصيل
بعد ثورات الربيع العربي وتفكيك الجيوش وانهيار المؤسسات واشتعال الحروب الأهلية, والفساد العظيم الذي خ
عندما بدأت موجة الربيع العربي المزعوم في نهاية العام ٢٠١٠ وبداية العام ٢٠١١، تأكدنا مبكراً أنها جولة
ذات يوم حيث كنت فى دمشق كان الشكر لرب العالمين سبحانه على نعمة وطنى الحبيب مصر ، ونعمة الشعور بالأمن
مازلت على العهد ، متمسكا بالوعد ، أزود عن وطنى الغالى كل مكروه وسوء ، على عرفات الله وقفت أناجى ربى
بهذا المثل الشعبي ضيع حاكم بلاده وشعبه ارتدي ثوب الغطرسه كما فعل صدام حسين عندما خاطبه الرئيس الراحل
سقطت دمشق فى أسبوعين فى سابقه تاريخيه بالنسبه لصراعات الدول ، وغادرها بشار الأسد إلى جهة غير معلومه
لا شيء في الكون يحدث صدفة، كل شيء بقدر، الحسابات الإلهية تظلل وتنتظم المخلوقات كلها، والوجود ممتلئ ب
وسط مركز السنطة و في قلب مساحة كبيرة تتخطى ١٢ ألف فدان من العنب تقوم إحدى الصناعات المهمة و التي حقق
• التعاون بين نظام كييف والمنظمات الإرهابية في إدلب مستمر منذ زمن بعيد وكانت لهم مساهماتهم بالم
أستشعر حراكا حزبيا يطال واقعنا السياسى ، هذا الحراك لاشك سيحدث حاله إيجابيه ستنعش هذا الواقع السياسى
كثيرة هي المبادرات والمشاركات والمؤتمرات والندوات والجمعيات والمؤسسات، ولكنها وحيدة هي "الحياة
أحسِن نيتك يُحسن الله حالك وتمنى الخير لغيرك يأتيك الخير من حيثُ لا تحتَسِبْ ." هذا وعد من الله
بين عشية وضحاها يصبح كل منا ذكرى ، وبمرور الأيام نصبح جميعا نسيا منسيا ولايتذكرنا أحد حتى ملامحنا ،
تُعد مقاعد السلطة والإدارة سواء في المناصب الرسمية أو الأعمال التطوعية هدفًا جذابًا لكثير من الأفرا
منذ فترة طويلة تلك عليا فكرة الكتابة عن القرى المنتجة في محافظة الغربية و هي في ازدياد مستمر و متواص
اقتربت الإنتخابات البرلمانية وتزايدت النطاعة، وتعاظم الإستقطاب ، وتنامت السخافات ، والتى منها إعتبار