دائما نهاية الأسبوع أخلد إلى نفسى ، وأتعايش مع ذاتى ، وأستحضر ماضى جميل عايشت كل تفاصيله ، كيانا وأش
الزميل شريف عبد الغني الصحفي الموهوب والوطني الجميل والنقابي البارز المهموم بالناس وبالغلابة ،
كثيرا تنتابنى حالة من القلق على الوطن تأثرا بالأداء المتناقض لبعض المسئولين في دولاب العمل الإدارى خ
من لم تُحدِث أشلاء الأبرياء ضحايا مدرسة "التابعين" المقطّعة والمحترقة والمتشظّية بفعل أحدث
يعمل الفنانون الفلسطينيون اليوم كسفراء ودبلوماسيين ومتحدثين ونشطاء، ويوجهون قوتهم الناعمة إلى عمل مل
عراقة النظام المحلي في مصر ثابت ثبوت اليقين بالوجود ، خاصة وأنه قديم قدم نشأة الدولة المصرية ذاتها ،
ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن العبودية الطوعية ذلك المصطلح الذي ظهر لأول مرة في كتابات الفيلس
من القوانين القرآنية: قوله تعالى: {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}[فاطر: 43] ف
بلا مزايدة .. لست ضد نظام المعاش بالكلية ، لأنه من الطبيعى أن يصل الإنسان إلى سن يحتاج فيه للراحه ،
المعاش هذا الملف المسكوت عنه طويلا وكثيرا رغم الأضرار الجسيمة التي ألحقها نظامه العقيم بكل المصريين
هجمة عاتية على طالبة ضُبطت ترقص فرحة فى حفل تخرجها بثوب الخريجين وقبعة التخرج بكلية التربية الرياضية
في اللحظات الحاسمة والتاريخية من عمر الأمة ينجلي معدنها الحقيقي والأصيل، وتظهر قيمها ومبادئها الراسخ
نعــم نستطيع تجاوز أزماتنا والحفاظ على وطننا الغالى ، وبناء ثقة حقيقيه بين كل مكوناته ، تلك الغايه ا
أمرنا الله تعالى بدعائه بأسمائه الحسنى, فقال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُ
الوطن هو الكيان ، هو الأمان ، هو الملاذ والإستقرار ، فيه ولدنا ، وعلى أرضه تربينا ، ويوارى ترابه أجس
إحذر سخط الله.. لأنه لا عاصم لنا من أمره....من الايات التى عنها الناس فى غفله هى قوله تع
دائما آخر الأسبوع أنزع نفسى من الأجواء السياسية ، والمشكلات المجتمعية ، والتناطحات السياسية ، والكتا
قبل مايزيد على خمس عشرة عاما وقفت متعجبا فى أبوجا عاصمة نيجيريا وذلك أثناء مشاركتى فى إجتماعات البرل
بسبب بعض الظروف الإجتماعية في الأسابيع الماضية، قلّ تواصلي مع العديد من الأساتذة والزملاء والأصدقاء.
تجلت عبقرية الأستاذ محمد حسنين هيكل في حُسن إختيار الكلمات والتعبيرات ولأجل هذا ظل متوهجأ حتي النهاي