الدولة المصرية تمر بظروف إجتماعية صعبة خلفتها ظروف إقتصادية أشد صعوبة ، وباتت الأسر االمصرية تعانى م
في الغربة، حيث الفجر يلوح بلون الحنين، أروي قصتي من بين أنين الزمان ومسافات البعد، إنها قصة مليئة با
ثبت يقينا أن سلطة القانون هي الملاذ لضبط الإيقاع في هذا الوطن الغالى ، والقضاء على العبث في الإقتصاد
في عصر التطور التكنولوجي السريع وتوسع وسائل الاتصال أصبح الإعلام لاعبًا أساسيًا في شكل الرأي العام و
من المؤكد أن التطوع في العمل الاجتماعي و الخيري في المجتمعات من فروض الكفاية التي تسقط عن الناس عندم
إن تفعيل القانون بحق كل المتجاوزين حتى لو كانوا مسئولين ضرورة حتميه في هذا الزمان خاصة بعد هذا الغلا
بصراحه شديدة ، وهدوء ، وموضوعية ، ورغم تمسكى بضرورة بث الأمل فى النفوس ، وطمأنة الناس على ماهو قادم
لم تكن ام كلثوم مجرد مطربة تشجى بأغانيها على المسرح و على موجات الأثير، بل كانت حالة وطنية&nbs
يقينا .. كثر يعيشون الآن حالة غير مسبوقة من الإنهزام النفسى ، لذا بات من الطبيعى أنه لاإحترام لرأى ،
بريكس تمضي قدما في الاستغناء عن الدولار، ولأول مرة يصل اعتمادها على العملات الوطنية في التعامل
الجمعة المباركة يوما أراه فرصة لمراجعة النفس ، والخلود إلى الذات ، وتصويب المواقف ، والإنتباه لحقيقة
اتفق المصريين في الآونة الأخيرة على إطلاق لقب "المستريح" على اللص أو النصاب أو الافاق الذي
صغار الموظفين يقهرون جموع الناس و المسئول يمارس الغطرسة مع أبناء الشعب قال الأحباب نشارك
الفكر الصهيوني استغلّ مُعتقد نزول "المخلص" سياسياً بدءاً من إقامة وطن قومي ثم عبر البقرات
التقدير واجب والشكر مقدر لماتقدمه مستشفيات جامعة طنطا للمرضى.. ولكن ؟ يتعين إجراء دورات مكثفة
لقد أوشك الشهر الرابع من الحرب الصهيونية المجرمة على الشعب العربي الفلسطيني في غزة على الانتهاء، دون
تواجه روسيا إلى جانب العقوبات والحصار التاريخي غير المسبوق من قبل الغرب، الذي لا زال يتوهم أنه يمثل
الزمان السبت ٢٩ يناير ٢٠١١، مساءً، المكان وسط مدينة طنطا، في هذا التوقيت كانت الأجواء في الشوارع الم
كثيرا مايأخذنى الحنين للزمن الجميل كيانا ، ورجالات ، ومواقف ، وأفعال ، وكيف لايأخنى الحنين إليه وهو