في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه وطننا، يصبح من الضروري أن نلتف حول هدف واحد: مصلحة المواطن وخدمة ا
تتابع الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي تداعيات حادث انفجار خط بوتاجاز بالخانكة بمنطقة الخ
يقينا .. لايمكن لأصحاب الأقلام الشريفة والنظيفة أن يكونوا تابعين لأحد كائنا من كان ، بل تابعين للحقي
(علي قدر اهل العزم تاتي العزائم ) مما لا شك فيه أن مصر دوله فتيه الشباب فيها يشكل
أجد من الشجاعة الإعتراف بأن كثر من بسطاء هذا الوطن لديهم رؤية عميقة ويتعايشون مع الواقع أكثر م
في الأسبوع الماضي، سنحت لي الفرصة الثمينة للقيام بزيارة لنيافة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها، برفق
اتصل الإعلامي يوسف الحسيني بالست محروسة، وهي ست كبيرة من ذوي الإعاقة وتعمل على (تروسيكل) منذ عشر سنو
لمّا كانت للمُسمَّيات تأثير في الحُسْن والقُبْح على أصحابها حيث أن الأسماء قوالب للمعاني، ودالّة علي
جميعا أمناء على هذا الوطن .. جميعا جميعا نفتديه بأرواحنا عن حق ، وصدق ، ويقين .. جميعا ننشد الحقيقه
ظهرت من جديد وبقوة على الساحة ظاهرة الإقراض الربوي (الربا)، متخذةً أشكالًا متعددة وأسماءً براقة لتخف
حيث نكون فى نهاية الأسبوع وعلى مشارف عام جديد تعايشت مع نفسى حيث ألملم شتاتها من عام مضى بكل تداعيات
ليس من رأى كمن سمع عن الفُلك، تلك المؤسسة التي لا يمكن وصفها أو التعرف على حقيقتها إلا من خلال زيارة
يمر برد الشتاء علينا كل عام بين ساخط ومتضجر, وساخر ومستهزأ, وصابر ومتصبر، رغم أن قدر الله كله خير، و
أثبتنا في مقالنا الأسبوع الماضي والذي حمل عنوان ( هل أصبح الإرهاب وجهة نظر)، أن الولايات المتحدة الأ
عاما مضى كان حافلا بالأحداث المؤلمه ، والمعاناه الشديده ، عاما فيه من الدروس مايكفى شريطة إستيعابها
حيث نودع عاما مضى بكل تداعياته ، وأحداثه ، أبى التاريخ إلا أن يسجل فى صفحاته الخالده عطاءا طبيا رائع
أدرك حوارات فاعلة وحقيقية مع كل فئات المجتمع ، وفى كافة المجالات الإقتصادية ، والسياسية ، والحزبية ،
یشهد العالم برمته أحداثاً متلاحقة ومتضاربة في ظل تحولات إجتماعیة، وسیاسیة، واقتصادیة متزاحمة ما أدى
جميعا فى مركب واحد الحكومة والشعب ، الأغنياء والفقراء ، الساسة والمهمشبن ، لذا مخطىء من
(1) الحياة؛ تغلقها الضرورة، يفتحها الشعر ! يقيّدها الشرط، يحرّرها الشوق والإيقاع !! (2) انقطع التيار