في العام الماضي وفي نفس التوقيت وخلال شهر رمضان المبارك كتبت مقالا بعنوان "رمضانا أخلاق ورمضانك
قال الله تعالى عن نور القرآن: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [النساء: 174], ومن أسماء ال
في تسريب فضائحي، يكاد أن يكون مضحكاً، لعدد من الضباط الألماني "رفيعي المستوى"، اقترح أحد ه
نعـم .. أختلف مع أعضاء الحكومة بموضوعية واحترام من أجل الصالح العام بلا مزايدات وطننا الغالى نفتديه
قال حسان بن عطية: "إنما مثل الشياطين في كثرتها, كمثل رجل دخل زرعا فيه جراد كثير, فكلما وضع رجله
“إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِ
الإيمان سعادة وبهجة وحلاوة ولذة وانشراح وطمأنينة وهدوء وسكن وراحة, وحالة نفسية راقية لا يستطيع وصفها
شهر رمضان يمكن تعريفه بأنه شهر الصيام, أو شهر القيام, أو الشهر التاسع الهجري, وكلها تعريفات صحيحة, و
يااااااااااااليت قومي يعلمون ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾[يس: 27], هكذا
الصيام وجبة غذائية متكاملة, فيها جميع العناصر الصحية والروحية والإيمانية, وإذا عَرَف الصائم هذه العن
مقال يتكرر كثيراً مع قرب شهر رمضان من كل عام، خاصة خلال السنوات العجاف الأخيرة، وتدهور مستوى الأحوال
روسيا منتصرة والدولة الفلسطينية قائمة بداية أود أن أهنئ شعبنا الفلسطيني البطل في غزة والضفة الغربية
أتي شهر الخير والبركات أتي الشهر الذي ننتظره كل عام ونتشوق لصيامه وقيامه والتعرض لنفحاته ولكن في هذا
لا يخفى على أحد فضائل شهر رمضان, ويكفي فيه قسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي قال فيه: "بمحل
فعلها المطرب العملاق محمد عبد المطلب ليثير الكثير الشجون من خلال رائعته " رمضان جانا " الت