رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

الأخلاق ميزان الإيمان في الإسلام.. دبديعةالطملاوي تؤكد: حسن المعاملة جوهر الدين وروحه

 

أكدت الأستاذة الدكتورة بديعة علي أحمد الطملاوي، أستاذ الفقه المقارن والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية _جامعة الأزهر الشريف، أن الأخلاق والسلوكيات الحسنة تمثل الميزان الحقيقي للإيمان في الإسلام، وأن جوهر هذا الدين العظيم لا يقتصر على العبادات فقط، بل يمتد إلى بناء الإنسان أخلاقيًا وإنسانيًا في جميع تعاملاته.

وأوضحت أن العبادات في الإسلام تهدف إلى تزكية النفس وتقويم السلوك، حتى تنعكس آثارها في حياة الإنسان اليومية مع نفسه وأسرته ومجتمعه، مشيرة إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أكدا مرارًا أن حسن الخلق والمعاملة الصادقة هما الدليل العملي على صدق الإيمان.

واستشهدت بقول الله تعالى:«وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ»،وقول النبي صلى الله عليه وسلم:«إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»،
مبينة أن رسالة الإسلام قامت على ترسيخ قيم العدل والرحمة والأمانة والصدق والإحسان بين الناس.

وأكدت د. الطملاوي أن الإسلام حارب كل صور الظلم والغش والاحتكار والخداع في المعاملات، لما تسببه من أضرار للمجتمع وفساد في الأخلاق، كما دعا إلى إتقان العمل، واحترام حقوق الآخرين، والإحسان إلى الجار، وبر الوالدين، والتعامل بالحسنى مع الجميع.

وأضافت أن المجتمعات لا تستقيم إلا بالأخلاق، وأن صلاح المعاملات سبب رئيسي في استقرار الأوطان وانتشار الرحمة والتراحم بين الناس، مشددة على ضرورة أن يراجع كل إنسان سلوكه اليومي، ليكون قدوةً تعكس جمال الإسلام وسماحته.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الدين ليس مجرد شعائر تؤدى، وإنما هو أخلاق تُترجم إلى واقع عملي في حياة الناس، وأن حسن الخلق أثقل ما يكون في ميزان العبد يوم القيامة.