د. المنشاوي: مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط يستقبل 63,659 مريضًا ويجري 17,710 عملية ويقدم أكثر من 318 ألف تحليل طبي
أعلنت جامعة أسيوط عن إنجازات طبية نوعية وغير مسبوقة حققتها مستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي خلال عام 2025، حيث كشفت الإحصاءات الرسمية عن توسع كبير في حجم الخدمات الطبية المقدمة وارتفاع ملحوظ في معدلات استقبال المرضى والتدخلات العلاجية والجراحية، بما يعكس قدرة المستشفى على التعامل مع الأعداد المتزايدة من حالات الطوارئ والإصابات على مستوى صعيد مصر.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن مستشفى الإصابات والطوارئ يُعد أحد أهم ركائز المدينة الطبية بالجامعة، ويمثل مشروعًا قوميًا بالغ الأهمية يخدم محافظة أسيوط والمحافظات المجاورة في الوجه القبلي والصعيد، حيث جرى تجهيزه وفق أحدث النظم الطبية العالمية للتعامل مع ضحايا الحوادث والإصابات الحرجة.
ويأتي حصاد عام 2025 ليعكس طفرة حقيقية في مستوى الخدمة الطبية المقدمة لإنقاذ وعلاج مصابي الحوادث، وذلك تحت إشراف كل من الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الحميد مرسي، مدير مستشفى الإصابات والطوارئ.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المستشفى استقبل خلال العام نحو (63,659) مريضًا بوحدة الطوارئ، فيما بلغ عدد المترددين على العيادات الخارجية (38,141) مريضًا، كما سجل المستشفى (13,063) حالة دخول للطوارئ و(5,518) حالة دخول للمرضى داخل العيادات المختلفة.
وعلى مستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية، أوضح الدكتور المنشاوي أن المستشفى قدم خلال عام 2025 إجمالي (318,899) تحليلًا طبيًا، إلى جانب (118,439) فحصًا بالأشعة، كما أجرى الفريق الطبي (17,710) عملية جراحية متنوعة.
وأضاف أن المستشفى سجل كذلك (14,772) حالة ببنك الدم (دم/ بلازما)، و(1,141) حالة بالعناية المركزة، فضلًا عن تنفيذ (869) عملية منظار خلال العام.
وتعكس هذه الأرقام الدور الفاعل لمستشفيات جامعة أسيوط، التي تُعد من أكبر المستشفيات الجامعية في مصر، وتخدم ملايين المرضى سنويًا بمختلف التخصصات الطبية، بما تمتلكه من كوادر بشرية متميزة من الأطباء والتمريض والإداريين، إلى جانب دورها الريادي كمركز للتعليم الطبي والبحث العلمي، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في صعيد مصر.