فى إحتفالية فنية وثقافية تعكس مكانة السويس كمنارة للإبداع ومقصد للفعاليات الثقافية المتميزة، اختُتمت بمحافظة السويس فعاليات مهرجان الأفلام القصيرة جدًا، بمشاركة نخبة من الفنانين والمخرجين وصناع السينما والقيادات الثقافية والأكاديمية، وسط أجواء احتفت بالإبداع السينمائي وسلطت الضوء على التجارب الفنية الواعدة.
وشهد اللواء عارف البركاوي، السكرتير العام المساعد لمحافظة السويس، نائباً عن اللواء أركان حرب هانى رشاد، محافظ السويس، ختام فعاليات مهرجان الأفلام القصيرة جدًا، بمشاركة نخبة من الفنانين والمخرجين وصناع السينما والقيادات الثقافية والأكاديمية، وسط أجواء احتفت بالإبداع السينمائي وسلطت الضوء على التجارب الفنية الواعدة.
كما شهد الفاعليات كل من الدكتور أسامة أبو نار، رئيس المهرجان، والدكتور عمر الجاسر، الأمين العام لإتحاد الفنانين العرب، والدكتورة إيناس عبد الخالق، عميد كلية أكاديمية الفنون، والدكتور ضياء جلال الدين، عميد المعهد، والفنان فيصل الزيات، والمخرج عبد الحكيم التونسي، والأستاذ محمد المغربي، مدير العلاقات، والدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون السابق، وعدد من الفنانين والمبدعين والمهتمين بالشأن السينمائي والثقافي.
وأكدت فعاليات المهرجان أهمية السينما بإعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة القادرة على التأثير فى المجتمع، وترسيخ القيم الإنسانية والثقافية، والمساهمة فى تشكيل الوعي، فضلًا عن دور المهرجانات الفنية فى إتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة لعرض أعمالها والتعبير عن أفكارها ورؤاها الإبداعية.
وشهد المهرجان إعلان فوز الفيلم التسجيلي "البحث عن رائحة بحر" – مصر بجائزة أفضل فيلم تسجيلي، فى تأكيد على تنوع التجارب السينمائية المشاركة وقدرتها على تقديم رؤى فنية وإنسانية تعكس ثراء الإبداع السينمائي.
كما عكست المشاركة المتميزة لنخبة من رموز الفن والثقافة والأكاديميين أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الفنية والثقافية والتعليمية، بما يسهم فى دعم صناعة السينما، وفتح آفاق جديدة أمام المبدعين، وتشجيع المواهب الواعدة على مواصلة التجربة والإبتكار.
وأكد البركاوى حرص اللواء هانى رشاد، محافظ السويس، على دعم واستضافة الفعاليات الفنية والثقافية التى تسهم فى إثراء الحياة الثقافية، وتوفر منصات حقيقية لإكتشاف الطاقات الإبداعية، انطلاقًا من إيمانه بدور الفن فى بناء الإنسان وتنمية الوعي المجتمعي.
وأشار السكرتير العم للمحافظة أن السويس سطرت صفحات مضيئة فى تاريخ البطولة والفداء، وتواصل كتابة فصول جديدة من الإبداع، وتفتح أبوابها للفن والثقافة وصناعة المستقبل.