فرضت وزارة الخارجية الأمريكية مجموعة قيود جديدة على تأشيرات دخول المسؤولين الهايتيين الذين يدعمون العصابات الإرهابية في هايتي.
وذكر بيان نشرته الوزارة أنها تواصل جهودها لمحاسبة من يزعزعون استقرار هايتي والمنطقة، واتخذت إجراءات لفرض جولة جديدة من قيود التأشيرات على ثلاثة مسؤولين هايتيين : عضوان في المجلس الرئاسي الانتقالي ووزير في الحكومة. وقد مكنت أفعالهم العصابات الهايتية، التي يصنف بعضها كمنظمات إرهابية أجنبية، من زعزعة استقرار الدولة.
وبحسب البيان، يأتي هذا الإجراء بموجب المادة 212 (أ)(3)(ج) من قانون الهجرة والجنسية، والتي تمنع عموما دخول الأفراد إلى الولايات المتحدة إذا كان لدخولهم أو أنشطتهم المقترحة عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية لها. كما ستلغي الوزارة أي تأشيرات سارية المفعول حاليا لهؤلاء الأفراد وأفراد أسرهم المباشرين.
وأكد البيان أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستواصل اتخاذ خطوات لفرض هذه الإجراءات على أي شخص يساهم في زعزعة استقرار هايتي والمنطقة.