أصدر الاتحاد العام للصحفيين العرب بياناً شديد اللهجة أدان فيه بكل قوة الغارة الاسرائيلية الغادرة التي شنها الاحتلال على بلدة الحنية جنوبي لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد كوكبة من العمل الإعلامي الميداني.
وأوضح الاتحاد أن الهجوم الغادر أدى إلى وفاة مراسل قناة المنار الزميل علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني، بالإضافة إلى شقيقها محمد فتوني، إثر استهداف متعمد لسيارتهم على طريق كفرحونة بجزين أثناء تأديتهم لمهامهم المهنية في نقل الحقيقة.
واعتبر الاتحاد في بيانه أن هذا الاعتداء الإجرامي المتعمد يمثل خرقاً فاضحاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في مناطق النزاعات المسلحة، مؤكداً أن هذه الجريمة تجسد استمرار النهج العدواني الذي يتبعه الاحتلال بهدف إسكات صوت الحق والتضييق الممنهج على حرية التعبير ومنع كشف الجرائم المرتكبة على الأرض.
كما شدد البيان على إدانة الاتحاد المستمرة للجرائم الوحشية التي يشنها العدو الاسرائيلي ضد الشعب اللبناني الشقيق، مستنكراً العدوان الحالي الذي يخلف يومياً آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين العزل.
واختتم الاتحاد بيانه بمطالبة كافة المنظمات الإعلامية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية أمام المجتمع الدولي، والعمل فوراً على إدانة هذا العدوان الوحشي ووضع حد نهائي للإرهاب والجرائم الإسرائيلية المتواصلة في لبنان.