رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. أخبار عالمية

القضاء الأمريكي يدين 7متظاهرين مؤيدين لفلسطين على خلفية احتجاج بسان فرانسيسكو

أدانت هيئة محلفين في سان فرانسيسكو سبعة متظاهرين كانوا قد أعاقوا حركة المرور على جسر "جولدن جيت" خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين عام 2024 ، وذلك بست جنح قانونية .

وفشلت هيئة المحلفين في التوصل إلى حكم بالإجماع بشأن أخطر تهمة موجهة إلى سبعة متظاهرين قاموا بإغلاق جسر "جولدن جيت" في إبريل عام 2024 احتجاجاً على التمويل الأمريكي للحرب الإسرائيلية في غزة.

ولم يتمكن المحلفون من حسم تهمة التآمر الجنائي الأكثر خطورة في القضية، والتي كانت قد تترتب عليها عقوبة تصل إلى 15 عاماً في السجن، فيما أُدين جميع المتهمين بعدد من الجنح، من بينها الاحتجاز غير القانوني وعرقلة طريق عام.

وكان المتظاهرون جزءاً من مجموعة أطلقت على نفسها اسم "جولدن جيت 26"، حيث أوقفوا سياراتهم على الجسر في أبريل 2024، ونزلوا منها لتنظيم احتجاج. ووقف معظمهم أمام مركباتهم رافعين لافتات من بينها "أوقفوا العالم من أجل غزة".

ووفقاً لمحامي الدفاع، قد تصل عقوبات الجنح إلى السجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام واحد. ومن المقرر النطق بالحكم في 21 أغسطس المقبل.

ورغم الإدانة، وصف المتهمون وأنصارهم القرار بأنه انتصار، باعتبار أن هيئة المحلفين لم تدنهم بالتهمة الجنائية الأشد. وبعد مغادرتهم المحكمة، رفعوا العلم الفلسطيني أمام مبنى بلدية سان فرانسيسكو.

وقالت نُهى أبو سمرة، وهي محامية دفاع عامة، إن إغلاق الجسر لساعات كان "أدنى ما يمكن أن يفعله الأمربكيون" للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين.

وأضافت: "اليوم يظل انتصاراً.. نحن لا نقاتل فقط من أجل الفوز، بل من أجل المقاومة".

وبدأت المحاكمة في 20 مايو، واستمرت مداولات هيئة المحلفين سبعة أيام قبل التوصل إلى الحكم.

وقالت النيابة إن المتظاهرين عرضوا السلامة العامة للخطر وتسببوا في تعطيل مصالح مواطنين، بينها التوجه إلى العمل والمواعيد الطبية، دون تسجيل وفيات أو إصابات.

وأثار دفع الادعاء نحو توجيه تهمة جنائية ردود فعل متباينة في منطقة سان فرانسيسكو المعروفة تاريخياً بنشاطها المناهض للحروب، حيث اعتبرها البعض مؤشراً على تشدد متزايد في سياسات إنفاذ القانون.

وقالت المدعية العامة في سان فرانسيسكو، بروك جينكنز، إنها قد تسعى لإعادة محاكمة المتظاهرين في التهم التي لم يُحسم فيها الحكم. ولم يصدر تعليق فوري من مكتبها.

من جانبها، قالت بهفيكا أناندبورا إنها لا تندم على المشاركة في الاحتجاج، معتبرة أنه "فعل صغير" مقارنة بما يعيشه الفلسطينيون.

وأضافت: "بعد صعودنا إلى الجسر ورفع اللافتة، شعرت براحة كبيرة… أدركت أنني يمكنني فعل شيء فعلا".

وامتلأت قاعة المحكمة بأنصار المتهمين الذين ارتدوا الكوفية الفلسطينية، قبل أن يتم إخراجهم بعد احتجاجهم بصوت عالٍ عقب تلاوة الأحكام.