باسم رجب: سياحة المعارض والمؤتمرات ركيزة استراتيجية لجذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد القومي.
أكد باسم رجب، القيادي بهيئة جيل المستقبل، أن مصر تمتلك كافة المقومات الجغرافية والبنية التحتية المتطورة التي تؤهلها لتكون المركز الإقليمي الأول في الشرق الأوسط وإفريقيا لـ "سياحة المعارض والمؤتمرات" (MICE)، مشيراً إلى أن هذا النمط السياحي يمثل أحد أهم الروافد الحيوية التي تحقق عوائد اقتصادية سريعة ومستدامة.
وأضاف "رجب" في تصريح صحفي له اليوم، أن الطفرة الكبيرة التي شهدتها الدولة في السنوات الأخيرة من خلال تدشين مراكز مؤتمرات ومعارض دولية على أعلى مستوى في العاصمة الإدارية الجديدة، والقاهرة، والعلمين، وشرم الشيخ، يجب أن توازيها استراتيجية تسويقية دولية ومبتكرة لجذب كبرى الفعاليات والشركات العالمية.
وأوضح القيادي بهيئة جيل المستقبل أن أهمية سياحة المعارض تتجاوز مجرد إشغال الفنادق والطيران، بل تمتد لتكون نافذة حية ومباشرة لعرض الفرص الاستثمارية التي تتيحها الدولة المصرية في قطاعات الصناعة، والتجارة، والعقارات، والتكنولوجيا، لافتاً إلى أن سياح هذا النمط يمثلون نخبة من رجال الأعمال وصناع القرار والمستثمرين، والذين ينفقون أضعاف ما ينفقه السائح التقليدي.
وشدد "رجب" على ضرورة تقديم المزيد من التسهيلات لشركات تنظيم المعارض الدولية، وتطوير آليات منح التأشيرات سريعة الإجراءات للمشاركين، مع ضرورة إطلاق حزمة من الحوافز التشجيعية لربط سياحة المعارض بالسياحة الشاطئية والثقافية، بما يضمن إطالة فترة إقامة الوفود الأجنبية في مصر.
واختتم باسم رجب تصريحه مؤكداً أن الاستثمار في تعزيز سياحة المعارض والمؤتمرات ليس ترفاً، بل هو أداة اتصال سياسي واقتصادي بالغة الأهمية لوضع مصر على خارطة المال والأعمال الدولية، وبناء شراكات حقيقية تسهم في توفير العملة الأجنبية، وفتح أسواق جديدة للمنتج المصري، وخلق فرص عمل واعدة للشباب في قطاع الخدمات والضيافة والتنظيم.