في واقعة صادمة تعصف بكل معايير التربية والتعليم، تعرضت تلميذة بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة "عمر بن الخطاب" لاعتداء بدني ونفسي قاسٍ من قِبل معلمة اللغة الإنجليزية بالمدرسة، أسفر عن إصابات بالغة وتورم وكسر استدعى تجبيس إصبعها.
تفاصيل الواقعة:
بدأت الأزمة بسبب تأخر الطفلة عن حصتها لمدة 5 دقائق فقط؛ لتتحول الدقائق البسيطة إلى مأساة بعد أن قامت المعلمة بحبسها داخل الفصل، واعتدت عليها بالضرب المبرح على قدميها حتى سقطت على الأرض، ولم تكتفِ بذلك بل واصلت الاعتداء على يديها بوحشية حتى أصيبت بإصبعها بورم وكسر استوجب تجبيسه طبقاً للتقارير الطبية.
تجاوزات لفظية وتهديدات:
ولم يتوقف الأمر عند حدود العنف البدني، بل امتد ليتضمن تجاوزات لفظية غير مسؤولة وتهديدات صريحة للتلميذة بالرسوب المتعمد في التقييمات، في مشهد ينافي رسالة المعلم السامية ودوره التربوي.
غياب الإنصاف المدرسي:
وعندما توجهت أسرة الطفلة للمدرسة للمطالبة بحق ابنتهم، قوبلوا بردود غير منصفة من إدارة المدرسة، بل وتطور الأمر إلى توجيه إهانات للطفلة ووالدتها من قِبل المعلمة والمسؤولين، متجاوزين كافة الأعراف والأطر القانونية والتربوية التي تحمي حقوق الأطفال.
التحرك القانوني:
وتستعد الأسرة في هذه الأثناء لتقديم بلاغ رسمي مدعوم بالتقارير والأشعة الطبية الصادرة عن المركز الطبي، مطالبة الجهات المختصة ووزارة التربية والتعليم بالتدخل الفوري لفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المعلمة وكل من ستثبت إدانته بالتستر على الواقعة أو الإساءة للطفلة وأسرتها.