أوضح الدكتور محمد سامح أبو زيد الأستاذ بمعهد تكنولوجيا الأغذية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فوائد المشروبات الطبيعية في الحفاظ على صحة الإنسان؛ خاصة فى فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، منوها بأن تحضير العصائر الطبيعية في المنزل يوفر خيارًا صحيًا وغنيًا بالعناصر الغذائية خاصةً فى ظل إمكانية تعزيزها بمكونات أخرى لرفع قيمتها الصحية.
وأضاف الدكتور محمد سامح من خلال حواره لبرنامج "حكيم الشرق" إلى أن العصائر المنزلية؛ مثل عصير الفراولة قد تصبح أكثر فائدة عند مزجها مع مكونات طبيعية أخرى مثل الكركديه، موضحًا أن ذلك يرفع قيمتها الغذائية ويجعلها أكثر جاذبية للأطفال الذين قد يرفضون بعض المشروبات، كما أكد أن إضافة اللبن أو الزبادي إلى العصائر يجعلها مصدرًا متكاملاً للفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو.
وأشار الى أن عصير الجوافة على سبيل المثال يمكن أن يحتفظ بلونه الطبيعي إذا أضيف إليه القليل من عصير الليمون نظرًا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الحديد، ويمكن تعزيز قيمته الغذائية بإضافة بعض المشروبات مثل الدوم الذي يمتلك فوائد صحية متعددة دون التأثير على الطعم الأصلي.
وشدد على أهمية تقليل استخدام السكر في العصائر المنزلية والاستعاضة عنه بالعسل الطبيعي عند الضرورة، موضحًا أن الفواكه تحتوي على سكريات طبيعية تمنحها مذاقًا مميزًا مما يجعل العصائر أكثر صحة عند تحضيرها بدون سكر مضاف أو باستخدام كمية قليلة منه.
وسلط الضوء على أهمية عصير الليمون بالنعناع كأحد أفضل المشروبات التي يمكن تناولها؛ نظرًا لدوره في الحفاظ على مستوى الماء في الجسم ومنع الجفاف خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن تحضير العصير بالقشر والبذور يعزز من قيمته الغذائية مع تقليل كمية السكر المستخدمة للحصول على طعم طبيعي ومنع الإفراط في تناول السكريات.
ونفى صحة الاعتقاد الشائع بأن الموز باللبن قد يكون ضارًا، مؤكدًا أن هذا المشروب يعد من أفضل المشروبات للأطفال ولمن يعانون من النحافة، حيث يوفر طاقة كبيرة ويعوض المجهود البدني، خصوصًا للأطفال الذين يعانون من فرط الحركة.
وفي ختام حديثه، أشار الدكتور محمد سامح إلى أن هناك العديد من المشروبات الطبيعية التي قد يغفل الناس عن تحضيرها، مثل عصير اليوسفي الذي يمكن تناوله وحده أو مع الجزر ليكون بديلاً صحيًا ومنعشًا، كما أشار إلى أن تناول الفاكهة بشكلها الطبيعي أمر مفيد جدا، لكنه قد لا يكون مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القولون مما يجعل العصائر خيارًا أفضل لهم.