رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. ذكاء صناعى

توجه الصين لإستخدام الروبوتات في المجال العسكري

تقترب الصين من تطوير جنود آليين على هيئة بشر خلال فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات، مستفيدة من التقدم المتسارع في تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ما يفتح الباب أمام استخدامها في المهام العسكرية والقتالية ، وتتسارع وتيرة تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين، وسط مؤشرات إلى انتقال هذه التكنولوجيا تدريجيًا من الاستخدامات المدنية إلى المجال العسكري. ويرى خبراء أن الشركات الصينية قد تصبح قادرة، خلال السنوات المقبلة، على إنتاج روبوتات بشرية مؤهلة لتنفيذ مهام قتالية.

جاءت هذه التوقعات بالتزامن مع استضافة بكين النسخة الثانية من ألعاب الروبوتات البشرية العالمية، التي تجمع أكثر من ألفي روبوت من أكثر من 600 فريق يمثلون 16 دولة. وتتنافس الروبوتات في مجموعة واسعة من المسابقات، بينها الجري والقفز ورفع الأثقال والملاكمة وكرة القدم وتجاوز الحواجز.

أظهرت بعض الآلات قدرات لافتة في الحركة والتوازن والسرعة، فيما واجهت أخرى مشكلات تقنية أدت إلى سقوطها أو اصطدامها بالحواجز، بل واشتعال النيران في بعضها ، ومن أبرز اللحظات تسجيل أحد الروبوتات زمناً بلغ 9.39 ثانية في سباق 100 متر، متجاوزاً الرقم العالمي الذي سجله العداء الجامايكي يوسين بولت عام 2009 والبالغ 9.58 ثانية.

يرى الخبراء أن القدرات التي تظهرها الروبوتات في المنافسات الرياضية يمكن تطويرها لاحقاً لتناسب الاستخدامات العسكرية. ووفق التوقعات، يمكن استخدام هذه الروبوتات لإظهار القوة العسكرية وردع الخصوم، بما قد يساهم في منع الحروب ، ويستبعد الخبراء فكرة أن تصبح الروبوتات شريرة من تلقاء نفسها كون الآلات لا تمتلك مشاعر، والخطر يعتمد بصورة أساسية على الأشخاص الذين يتحكمون بها والجهات التي تصنعها وتستخدمها.