رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. منوعات

دراسة: تقليل البروتين .. يطيل العمر ويحسن الصحة

كشفت دراسة علمية حديثة أن تقليل تناول البروتين، وليس خفض السعرات الحرارية، قد يكون وسيلة فعالة لتحسين الصحة وإطالة العمر لدى البالغين الذين لا يمارسون نشاطًا بدنيًا بانتظام، وتشير النتائج إلى أن تقليل البروتين قد يحقق فوائد أيضية مشابهة لتلك المرتبطة بالأنظمة الغذائية منخفضة السعرات، دون الحاجة إلى اتباع حمية صارمة.

ووفقًا لمراجعة شملت أكثر من 350 دراسة ونُشرت في دورية Cell Press Blue، فإن انخفاض استهلاك البروتين يرتبط بتحسين عملية التمثيل الغذائي، وتقليل الالتهابات، وتحسين كفاءة صيانة الخلايا، إلى جانب الحد من التلف الخلوي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأوضح الباحثون أن جزءًا كبيرًا من هذه الفوائد يرتبط بزيادة إفراز هرمون عامل نمو الخلايا الليفية 21 (FGF21)، والذي أظهرت الدراسات على الحيوانات أنه يعزز استهلاك الطاقة، ويحسن التحكم في مستويات السكر في الدم، ويقلل الالتهابات، وقد يسهم في إطالة العمر.

وركزت المراجعة على ثلاثة أحماض أمينية أساسية موجودة في البروتين، هي الميثيونين والإيزولوسين والفالين، مشيرة إلى أن الإفراط في تناولها لدى الأشخاص قليلي الحركة قد يحافظ على نشاط بعض المسارات البيولوجية المرتبطة بالنمو بصورة مفرطة، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة الالتهابات، وتلف الخلايا، وارتفاع الوزن.

وقال دادلي لامينج، الباحث بجامعة ويسكونسن-ماديسون والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن البروتين يظل ضروريًا لبناء العضلات والاستفادة من التمارين الرياضية لدى الأشخاص النشطين، إلا أن معظم الأفراد يميلون إلى قلة الحركة، ما يجعل كثيرين يستهلكون كميات من البروتين تتجاوز احتياجاتهم الفعلية، وهو ما قد تكون له آثار صحية سلبية.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة تُعد مراجعة علمية للأبحاث المنشورة وليست تجربة سريرية جديدة، وبالتالي فهي ترصد أنماطًا متكررة في الدراسات السابقة، لكنها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة لدى البشر.