(علي قدر اهل العزم تاتي العزائم )
مما لا شك فيه أن مصر دوله فتيه
الشباب فيها يشكل قوة ضاربه ورقم كبير لا يستهان به في المعادله السكانيه في الدوله المصريه وهذه المعادله تشكل رعب وقلق وصداع في راس المتربصين بأمن واستقرار مصر
ومن ثم فان القيادة السياسيه والكثير من المحللين والمفكرين يعولون كثيرا علي دور الشباب في الوقت الراهن والمستقبل القريب والبعيد في مواجهة التحديات التي تواجهها مصر والتي تأتي في صدارتها الشائعات والحروب النفسيه كأحد صور واشكال حروب الجيل الرابع والخامس
ولا يتاتي للشباب القيام بالدور المنوط بهم مالم يكن لديهم المعلومات والمعارف والخبرات والمهارات والتي من شأنها الارتقاء بمستوي الوعي لديهم بأهم المخاطر والمؤامرات التي تحيق بها مصر بكافة صورها واشكالها وتزويدهم بالسبل والوسائل التكنولوجيه الحديثه اللازمه لتعظيم دورهم لمواجهة هذه المخططات حتي يكونوا قادرين للقيام بدورهم بشكل إيجابي ففي الوقت الذي نري فيه الكتائب والمنصات الالكترونيه للقوي المعاديه تعمل علي مدار الأربع والعشرون ساعه لبث الفتن والشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالمجتمع المصري عامة وبين الشباب خاصة في إطار دس السم داخل العسل لبث روح الإحباط واليأس بين الشباب والتشكيك في دينهم ومعتقداتهم وجيشهم وقضائهم بل والتشكيك في كل ما يتم من إنجازات داخل الدوله المصريه لذا وجب ضرورة أن يكون هناك دور فاعل من كافة مؤسسات الدوله ومن بينها الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني لاستثمار طاقات الشباب بعد تدريبهم بشكل علمي حديث في تكوين مواقع ومنصات اعلاميه شبابيه الكترونيه وطنيه قادرة علي مواجهة المنصات الالكترونيه المعاديه للرد علي أفكارهم وتفنيد الشائعات الهدامه والمفاهيم المغلوطه التي يروجون لها وبذلك نكون قد نجحنا في توسيع قاعدة المشاركه بين الشباب باعتبارهم الأقدر علي المواجهة في معركة الوعي التي تدور رحاها الان
ومن بين مؤسسات المجتمع المدني المنوط بها القيام بتدريب الشباب علي سبل وآليات المواجهة الالكترونيه الأحزاب السياسية الوطنيه والذي وجب عليهم ابتكار وسائل جذب للشباب لتأهيلهم بشكل علمي لتمكينهم وتعميق مفهوم الولاء والانتماء لديهم ورفع مستوي الوعي لديهم حتي يكونوا بمثابة الصخره التي تتحطم عليها أي تحديات أو مخططات خارجيه بدعم من الخبراء والمفكرين في إطار التواصل بين الاجيال حتي تنعم مصر بالأمن والأمان والسلم والسلم
ومازال نهر الشباب يتدفق بالقوة والحيويه ويحتاج من يستثمره