رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. ذكاء صناعى

فيروسات اصطناعية جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي

تمكن فريق من الباحثين بقيادة جامعة ستانفورد، للمرة الأولى، من استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتصميم فيروسات اصطناعية كاملة لم يسبق لها مثيل في الطبيعة.

تم ذلك باستخدام نماذج لغوية جينومية دربت على بيانات وراثية لفيروسات تصيب البكتيريا فقط ولا تشكل تهديدا للإنسان.

ونشرت الدراسة، التي قادها الدكتور أورسولا ديسترانو، في مجلة "ناتشر بايوتكنولوجي" ، وكشفت عن إمكانية تصميم جينومات فيروسية وظيفية باستخدام الذكاء الاصطناعي، في "خطوة أولى حاسمة" نحو استخدام هذه التقنية في التطبيقات العلاجية.

ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تصميم فيروسات تستهدف سلالات بكتيرية معينة مقاومة للأدوية، مما يمهد لطب شخصي أكثر فعالية.

غير أن هذا التقدم أثار مخاوف أمنية عميقة، حيث حذر خبراء الأمن البيولوجي من أن نفس التقنية يمكن استخدامها لتصميم مسببات أمراض بشرية فتاكة لا تستطيع الأنظمة الدفاعية الحالية اكتشافها.

وخلص الخبراء توماس إنغلسبي وموريتز هانكي من جامعة جونز هوبكنز إلى أن "القدرة على تركيب جينومات فيروسية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبحت موجودة الآن؛ ولكن الحوكمة اللازمة لتوجيهها بأمان غير موجودة".

وجاء في ورقة بحثية أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في "تسريع تصميم وإطلاق فيروسات شديدة الضراوة".

بينما يرى بعض الخبراء أن خطر إساءة استخدام هذه التقنية مبالغ فيه مقارنة بسهولة تعديل مسببات الأمراض الموجودة بالفعل، حيث يشير آخرون إلى أن سرعة تطور هذه التقنيات تفوق قدرة الحكومات على وضع أطر تنظيمية كافية.

ويدعو الباحثون إلى تطوير سياسات تنظيمية استباقية تتكيف مع وتيرة التقدم التكنولوجي، مع إشراك الحكومات والعلماء والقطاع الخاص في محادثات عالمية حول الاستخدام المسؤول للتحكم بهذه القوة الجديدة.