رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
المشرف العام على التحرير
محمود الشاذلى
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تحقيقات وتقارير

لقاء ديني لخريجي الأزهر بمجمع الراجحي بقطور

أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع ندوة توعوية وتثقيفية بالمؤسسة الخيريه بمجمع الراجحى بقرية أبشواى  بعنوان "خير الناس أنفعهم للناس "في إطار جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع الغربية الدعوية والتواصل الجماهيري في القضايا المجتمعية ونشر الفكر الوسطى المستنيربين فئات المجتمع. 

وحاضر فيها فضيلة  الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، و الدكتورة بديعة الطملاوي أستاذ الفقه المقارن والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا والتي شاركت بندوة لسيدات القرية، كما حاضر فضيلة الشيخ محمد عبد الموجود وكيل وزارة الأوقاف الأسبق  ومشرف عام السيد البدوي  و الشيخ علاء جبر كبير باحثين سابق بالأزهر الشريف والدكتور  حسن عيد مدرس الفقه المقارن بشريعة طنطا عضو خريجى الأزهر بالتنسيق مع الدكتور حمزه عاطف السملاوى الراعى الفخري للمؤسسه، وحضور الشيخ عصام كمال العشماوي مدير أوقاف قطور والشيخ حازم سعدون إمام وخطيب المسجد، والدكتور رفيق ابوجليل، والدكتور ياسر حلمى غياث إذاعة وسط الدلتا كما حضر  سعيد صقر، الدكتورة داليا ابو ديغم عضوا خريجى الأزهر. 

ودارت الندوة حول  حديث رسول الله  صلى الله عليه وسلم-: (خيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ)، وفي روايةٍ أخرى قال: (أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا، و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ، يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ، و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ، و مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ

واشار علماء خريجى الأزهر إنَّ من وجوه نفع الناس قضاء الديون عنهم، والإحسان إليهم بالمال، من خلال تقديم المال لهم وسدّ ديونهم بقدر الاستطاعة،وزيارة مريضهم، وإطعام جائعهم، وتقديم المعروف والصدقة لفقرائهم، وغير ذلك الكثير من وجوه الإحسان للغير وقضاء حوائجهم، والله -تعالى- يُحبّ من يسعى في قضاء حوائج الناس، ويُدخله في معيّته، كما أنّ السعي في قضاء حوائج الناس بابٌ عظيمٌ من أبواب التعاون على الخير، ووحدة أفراد المجتمع، ونشر المحبّة بين الناس، عدا عن الأجر العظيم المترتّب على ذلك في الآخرة.