تشهد أسهم شركات البرمجيات ضغوطاً متزايدة مع استمرار تقييم المستثمرين لتأثيرات الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، غير أن عدداً من الشركات يبرز كمستفيد رئيسي من هذا التحول، وفي مقدمتها شركة مايكروسوفت التي تعزز موقعها عبر استراتيجية واسعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتنامي اعتماد المؤسسات على خدماتها.
وقال تايلر رادكي المحلل العالمي لقطاع البرمجيات في مجموعة "سيتي"، إن مايكروسوفت تتمتع بتموضع قوي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، مدعوماً بشراكاتها مع مزودي النماذج المختلفة، إضافة إلى استمرار تفضيل كبار مشتري خدمات تكنولوجيا المعلومات لها في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وأشار رادكي إلى أن شركة "بالانتير" تشهد واحداً من أسرع معدلات النمو في قطاع البرمجيات، مدفوعة بتوسع الاستخدام التجاري واستمرار الطلب الحكومي، مؤكداً أن قدراتها في تحليل البيانات تجعلها من أبرز المستفيدين من زيادة الإنفاق المؤسسي على الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن شركة "مونجو دي بي" تستفيد بدورها من ارتفاع الطلب على بنية البيانات، في ظل الحاجة المتزايدة إلى قواعد بيانات قابلة للتوسع لتشغيل التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن أساسيات الشركة تشهد تحسناً رغم الضغوط على أسهم القطاع.