عقد مجلس كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بجامعة الدلتا التكنولوجية، بحضور الدكتور وجيه أحمد العسكرى رئيس الجامعة، الدكتور أشرف السيسي نائب رئيس الجامعة، الدكتور أحمد الصاوي عميد الكلية، والسادة أعضاء المجلس؛ وذلك لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بتطوير العملية التعليمية والبحثية والخدمية، في إطار استراتيجية الجامعة ورؤية الدولة المصرية نحو التميز والإبتكار.
في مستهل الجلسة، رحّب رئيس الجامعة بالسادة الحضور، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل لتحقيق التميز الأكاديمي والتحول الرقمي، مشيدًا بالجهود المبذولة في دعم جودة التعليم والتدريب.
ناقش المجلس تقارير متابعة سير العملية التعليمية خلال الفصل الدراسي الحالي، ومؤشرات الأداء الأكاديمي، إلى جانب استعراض خطط تطوير البرامج الدراسية؛ بما يتواكب مع متطلبات واحتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة، مع التأكيد على أهمية الحصول على الإعتماد المؤسسي للكلية والإعتماد البرامجي لجميع برامجها؛ بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويرفع القدرة التنافسية للخريجين.
كما تم التأكيد على دعم منظومة البحث العلمي، وتشجيع النشر الدولي في الدوريات المصنفة، إلى جانب تشكيل لجنة لأخلاقيات البحث العلمي تتولى مراجعة الجوانب الأخلاقية للبحوث والرسائل العلمية، وضمان الإلتزام بالمعايير والضوابط المنظمة؛بما يتماشى مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها.
وفي إطار تطوير المنظومة البحثية، ناقش المجلس إطلاق وتفعيل المجلة العلمية للكلية كمنصة لنشر الأبحاث التطبيقية المتميزة، بما يسهم في رفع التصنيف الأكاديمي وتعزيز الإنتاج العلمي.
كما تناولت المناقشات ملف الدراسات العليا، حيث تم التأكيد على ضرورة ربط موضوعات رسائل الماجستير والدكتوراه بإحتياجات المجتمع ومشكلات الصناعة؛ بما يعزز الدور التطبيقي للبحث العلمي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي إطار دعم الجانب التطبيقي، استعرض المجلس خطة التدريب الصيفي للطلاب، مؤكدًا أهمية التوسع في الشراكات مع المؤسسات الصناعية لتأهيل الطلاب عمليًا وإكسابهم المهارات المطلوبة لسوق العمل.
وفي ختام الجلسة، أكد الدكتور وجيه العسكرى، رئيس الجامعة ،حرص الجامعة على بناء بيئة تعليمية متطورة تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، مع الإستمرار في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الشراكات المجتمعية؛ بما يسهم في تحقيق التميز في مجالات التعليم والبحث العلمي والتدريب، وإعداد خريج قادر على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.