شهدت محافظة الغربية اليوم حراكاً مكثفاً لتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد الطبيعية، حيث تضافرت جهود قطاعي الإعلام ومياه الشرب لتنفيذ سلسلة من الندوات واللقاءات الميدانية التي تستهدف مختلف الفئات المجتمعية، تماشياً مع رؤية مصر للمسؤولية البيئية والتنمية المستدامة.
إعلام الغربية يطلق ندوة "ترشيد الطاقة" بالتعاون مع "الكهرباء" في مديرية
الزراعة بطنطا، نظمت إدارة إعلام الغربية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة موسعة تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة، والدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
واستعرض المهندس محمد القزاز، مسؤول الترشيد بشركة كهرباء جنوب الدلتا، حلولاً عملية لخفض استهلاك الطاقة، مؤكداً على:
أهمية التحول نحو الطاقة النظيفة وتركيب المحطات والسخانات الشمسية بالمنازل.
الأثر البيئي المباشر للترشيد في تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن محطات التوليد.
تطبيق دراسات عملية للترشيد في المصانع والجهات الحكومية لتقليل الهدر المالي والبيئي.
مياه الغربية تكثف نشاطها بالمدارس بالتعاون مع "اليونيسف"
وعلى صعيد متصل، وبتوجيهات من اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، واصلت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية جهودها الميدانية داخل المدارس. وتابع اللواء مهندس محمد عبد الفتاح، رئيس الشركة، سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مديري الأنشطة التعليمية بمراكز (طنطا، المحلة، سمنود، وكفر الزيات).
أبرز ملامح مبادرة "مياه الغربية":
شراكة دولية: التعاون مع منظمة "اليونيسف" لتعزيز برنامج المياه والإصحاح البيئي.
نماذج تطبيقية: متابعة كفاءة "القطع الموفرة" بالمدارس لترسيخ مفهوم الترشيد عملياً أمام الطلاب.
أدوات مبتكرة: توزيع وسائل تعليمية ومجسمات إرشادية لتحفيز الطلاب على السلوكيات الإيجابية.
رؤية موحدة نحو المستقبل
أكد المسؤولون في القطاعين أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لبناء ثقافة مجتمعية قائمة على الحفاظ على الموارد. وأشار اللواء محمد عبد الفتاح إلى أن "الاستثمار في وعي النشء هو الضمانة الحقيقية لمستقبل مائي وبيئي آمن".
اختتمت الفعاليات بتوصيات بضرورة تكاتف كافة المؤسسات لتوعية المواطنين بأن الترشيد لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية لتحسين جودة الحياة والحفاظ على حق الأجيال القادمة.