عقد الدكتور منتصر دويدار رئيس جامعة سمنود التكنولوجية اجتماعًا موسعًا مع السادة أعضاء هيئة التدريس، في إطار تعزيز مسيرة العمل الأكاديمي والارتقاء بجودة العملية التعليمية داخل الجامعة.
وفي مستهل اللقاء، وجه رئيس الجامعة خالص الشكر والتقدير لأعضاء هيئة التدريس على ما بذلوه من جهود متميزة خلال فعاليات ملتقى التوظيف والمعرض السنوي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس صورة مشرفة لجامعة سمنود التكنولوجية وقدرتها على الربط بين التعليم وسوق العمل.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة، من أجل إعداد خريج تكنولوجي متميز قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن بناء نموذج يحتذى به يبدأ من داخل القاعات الدراسية ويعتمد على التزام الجميع بمعايير الجودة في كافة الممارسات التعليمية.
وأكد أن الجامعة تمتلك من الكوادر والطلاب ما يؤهلها لتكون صرحًا أكاديميًا رائدًا، قائلًا إن "جامعة سمنود التكنولوجية هي بكم وبأبنائنا الطلاب"، داعيًا إلى نشر ثقافة الجودة كمنهج عمل يومي، بحيث تصبح جزءًا أصيلًا من الخطط الاستراتيجية والتطبيقات الفعلية داخل الجامعة.
كما دعا إلى تفعيل دور المجالس واللجان المختلفة، والعمل بروح الفريق الواحد، مع وضع هدف واضح يتمثل في تحقيق إنجازات مستمرة، مؤكدًا أهمية التوثيق اليومي للجهود، ولو بجزء من وثيقة، بما يعكس حجم العمل الحقيقي داخل المؤسسة.
وأشار رئيس الجامعة إلى ضرورة خوض تحدٍ حقيقي نحو الحصول على اعتماد الجودة، لتكون جامعة سمنود التكنولوجية في صدارة الجامعات التكنولوجية التي تحقق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً دؤوبًا ورؤية واضحة وطموحًا لا يتوقف.
وفي ختام كلمته، ثمّن رئيس الجامعة الجهود المخلصة لأعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو تحقيق تعليم تكنولوجي نفتخر به جميعًا.
ومن جانبه، ألقى الأستاذ الدكتور محمد رمضان وكيل الكلية كلمة أعرب خلالها عن تقديره لجهود زملائه أعضاء هيئة التدريس، كما وجه الشكر لمعالي رئيس الجامعة على دعمه المستمر، مؤكدًا جاهزية الجميع للتعاون والعمل بروح الفريق من أجل الارتقاء بالجامعة إلى أعلى المستويات.
وشهد اللقاء فتح باب الحوار والنقاش مع السادة أعضاء هيئة التدريس، حيث تم تبادل الرؤى والأفكار بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز مكانة الجامعة.