يستضيف المركز الثقافي بطنطا، مساء غد الخميس ، فعاليات "اليوم المصري الأندونيسي للتبادل الثقافي" ، وذلك على خشبة مسرح المركز ، وسط حضور مرتقب من القيادات الثقافية والمهتمين بالفنون الدولية.
و يأتي ذلك في إطار تعزيز الروابط الثقافية ومد جسور التواصل الحضاري بين الشعوب ..
ومن المقرر أن يشهد الحفل برنامجاً فنياً ثرياً يجمع بين عبق التراث المصري وسحر الفنون الأندونيسية ، حيث يتضمن العرض فقرات استعراضية متنوعة تعتمد على الأزياء الفلكلورية الملونة التي تعكس الهوية البصرية الفريدة لكلتا الدولتين ، بمشاركة فرق متخصصة تقدم لوحات فنية تحاكي المشاهد السينمائية والتراثية العريقة.
وسوف يتضمن برنامج الحفل فقرات موسيقية منتقاة تهدف إلى دمج الآلات والمقامات الشرقية بالألحان الأندونيسية التقليدية، لتقديم تجربة سماعية "تأخذ الحضور إلى عالم آخر" وتعزز من مفهوم القوى الناعمة كأداة للتقارب بين الشعوب.
وأعلنت عزة عادل مدير المركز الثقافي بطنطا أن الفعالية ستنطلق في تمام الساعة السابعة مساءً، مشدداً على أهمية الحضور في الموعد المحدد للاستمتاع بالفقرات كاملة، حيث يمثل هذا اللقاء فرصة لأبناء محافظة الغربية للاطلاع على ثقافات جنوب شرق آسيا في قلب مدينة طنطا.
و تأتي هذه الاستضافة لتؤكد دور المركز الثقافي بطنطا كمنارة ثقافية رائدة في منطقة الدلتا، قادرة على احتضان الفعاليات الدولية والتبادل المعرفي والفني بما يليق بمكانة مصر الثقافية.