عقد فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، اجتماعاً موسعاً اليوم الأربعاء، ضم مفتشي الدعوة بإدارات (طنطا أول، طنطا ثان، وقطور)، وبحضور فضيلة الشيخ عطا محمد بسيوني، مدير شؤون الإدارات بالمديرية.
في إطار سعي وزارة الأوقاف لتعزيز الرقابة الميدانية وتطوير الأداء الدعوي،
تناول الاجتماع آليات تحويل تعليمات الوزارة إلى واقع ملموس داخل المساجد، حيث شدد الشيخ إسماعيل على أن دور المفتش لا يقتصر على العمل الإداري، بل يمتد ليشمل المتابعة الدقيقة واليومية لضمان انضباط العمل الدعوي.
وتوصلت أبرز نقاط التوجيه خلال الاجتماع حول خطبة الجمعة وضرورة الالتزام الحرفي بالموضوع الموحد والوقت المحدد من قبل الوزارة.
مع متابعة تنفيذ الخطة الزمنية لمشروع المسجد المحوري لضمان تقديم خدمة معرفية ودينية متميزة للمواطنين.
و التأكيد على صون المقدسات و نظافة المساجد بشكل دوري كواجب ديني ووطني.
و التوجيه بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المساجد والمباني الإدارية دون المساس باحتياجات المصلين.
وفي كلمته للمفتشين، أكد الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل
مدير المديرية أن المرحلة الراهنة تتطلب تظافر الجهود لمواجهة الأفكار المتطرفة ونشر الفكر الوسطي المستنير، مشيراً إلى أن المفتش هو حلقة الوصل الأساسية لضمان وصول رسالة الوزارة إلى الجمهور بصورتها الصحيحة.
"إن الحفاظ على قدسية بيوت الله وتقديم خطاب ديني منضبط هو أمانة في أعناقنا جميعاً، والمتابعة المستمرة هي الضمانة الوحيدة لتحقيق هذه الرسالة.
واختتم الاجتماع بالإعلان عن استمرار هذه اللقاءات لتشمل كافة الإدارات الفرعية بالمحافظة تباعاً، وذلك في خطوة تهدف إلى توحيد معايير الأداء وتذليل العقبات التي قد تواجه العمل الميداني، مع توجيه الشكر للمفتشين الذين أظهروا تفانياً في أداء مهامهم خلال الفترة الماضية.