نظمت إدارة إعلام الغربية (قطاع الإعلام الداخلي)، بالتعاون مع جامعة السلام بطنطا، احتفالية كبرى لإحياء الذكرى السنوية لتحرير سيناء تحت شعار "تحرير سيناء.. من النصر العسكري إلى بناء آفاق المستقبل".
ويأتي ذلك في إطار الدور الوطني للهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الوعي القومي
عُقدت الاحتفالية تحت رعاية السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف الإعلامي محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية، لربط بطولات الماضي بإنجازات الحاضر ومسيرة التنمية الشاملة.
افتتح الفعاليات الإعلامي حازم عبد الصمد بالسلام الجمهوري، مستعرضاً في كلمته الافتتاحية دلالات ذكرى استرداد أرض سيناء المباركة وعودتها إلى حضن الوطن بعد سنوات من الكفاح. وشهد الحفل عرضاً لفيلم تسجيلي وثق الأدوار الوطنية للهيئة العامة للاستعلامات في الداخل والخارج..
و أوضحت الدكتورة شيماء أغا، خلال تعليقها على الفيلم، محورية دور الهيئة في "معركة الوعي"، مستعرضة التسلسل التاريخي من نصر أكتوبر 1973 وصولاً إلى الجلاء الكامل في 25 أبريل 1982.
وفي كلمته ، أكد الدكتور عبد الفتاح صدقة، رئيس جامعة السلام، على تكامل الرسالة بين الجامعة وهيئة الاستعلامات في تحصين عقول الشباب بالعلم والمعرفة، مشيراً إلى أن الأمم لا تنهض إلا بالعلم.
وفي ذات السياق، شدد الدكتور مختار مبروك، نائب رئيس الجامعة، على أهمية استنهاض همم الطلاب وغرس قيم الولاء والانتماء من خلال ربطهم بالمناسبات الوطنية العظيمة.
وحلّ اللواء الدكتور مهندس حافظ محمود حسن، مساعد رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق ومحاضر الاستراتيجية والأمن القومي، ضيفاً متحدثاً في الاحتفالية؛ حيث قدم عرضاً تحليلياً مدعوماً بالأفلام الوثائقية حول مراحل النضال الوطني.
وتناول اللواء حافظ التحول التاريخي من نكسة 1967 إلى ملحمة العبور، موضحاً حجم التحديات والمؤامرات الراهنة التي تواجه الدولة المصرية، ومؤكداً أن عقيدة الإنسان المصري لا تقبل التفريط في حبة رمل واحدة.
شهدت الاحتفالية حضوراً لافتاً من القيادات الأكاديمية بالجامعة، من بينهم الدكتور محمد شهاب ، عميد شؤون الطلاب والدكتور إبراهيم العويني نائب عميد شؤون الطلاب ، و الدكتور خالد إدريس رئيس قسم حقوق الإنسان.
بالإضافة إلى لفيف من أعضاء هيئة التدريس وحشد كبير من الطلاب الذين تفاعلوا مع المادة التاريخية والفيلمية المعروضة.
وقد اختتمت الاحتفالية التي أعدها وقدمها الثنائي الإعلامي حازم عبد الصمد و الدكتورة شيماء أغا، بالتأكيد على استمرار مثل هذه الفعاليات لتعزيز التلاحم بين الأجيال الشابة وتاريخ وطنهم العسكري والسياسي.