نظّمت كلية الآداب جامعة طنطا ندوة موسعة شهدت حضورًا بارزًا من قيادات الجامعة وممثلي وزارة التضامن الاجتماعي، لتسليط الضوء على مفاهيم الشمول المالي، والتحول الرقمي، ودعم المشروعات الصغيرة.
في إطار حرص جامعة طنطا على تأهيل طلابها لسوق العمل وتعزيز وعيهم المالي والمجتمعي، وتحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، والأستاذ الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي عميد كلية الآداب بجامعة طنطا، والأستاذ الدكتور رأفت عبد الرازق أبو العينين وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة هالة السيد ندا وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد جمال أمين عام الكلية،
استُهلّت الندوة بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، ثم افتتح الأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي الندوة بالترحيب بالسادة ضيوف المنصة والحضور، مؤكدًا في كلمته أهمية امتلاك الطلاب للثقافة المالية والوعي بالتعاملات البنكية والمادية كجزء لا يتجزأ من مهارات الحياة العصرية، كما شدد على دور الجامعة في دعم المشروعات الصغيرة من خلال توجيه الطلاب لكيفية الاستفادة من القروض الميسّرة، بما يسهم في خلق فرص عمل ذاتية للخريجين.
ومن جانبه، رحّب الأستاذ الدكتور رأفت عبد الرازق أبو العينين بالحضور، مشيرًا إلى أن الشمول المالي والتمكين الاقتصادي يمثلان حجر الزاوية للشباب في ظل استراتيجية الدولة نحو التحول الرقمي، موضحًا أن فهم المنظومة الرقمية يسهم في دمج الشباب داخل الاقتصاد الوطني.
وفي كلمتها، أعربت الدكتورة ريهام السواح عن سعادتها بالتعاون المثمر مع جامعة طنطا، مستعرضة الدور الحيوي للوحدة، حيث تم الإعلان عن سداد مصروفات دراسية بقيمة 10 ملايين جنيه للطلاب المتعثرين، وتكفّل وحدة التضامن بمصروفات طلاب الانتظام من الفرقة الثانية وحتى الرابعة، إلى جانب توفير الأجهزة التعويضية للطلاب من ذوي الهمم خلال العام الحالي، فضلًا عن تنظيم ورش تدريبية وندوات مجانية حول إعداد دراسات الجدوى.
كما أكدت الدكتورة مايسة، محاضر الندوة، على أهمية التأهيل النفسي والاستعداد للمنافسة في سوق العمل، موضحة أن الحصول على الليسانس يمثل الخطوة الأولى، يعقبها اكتساب المهارات العملية مثل كتابة السيرة الذاتية (CV)، إلى جانب أهمية المشاركة في الأنشطة التطوعية وخدمة المجتمع، مشيرة إلى دور وزارة الاتصالات في دعم التحول الرقمي في مصر.
واختُتمت الندوة بالتقاط صور جماعية للمنصة مع الطلاب، وقد نُظّمت الفعالية بالتعاون مع إدارة رعاية الطلاب، وإدارة العلاقات العامة، واتحاد الطلاب بالكلية، وأسرة "من أجل مصر"، بما يعكس مستوى التنظيم اللائق بمكانة الكلية.