شهد المركز الثقافي لمدينة طنطا، صباح أمس الخميس، فعاليات اليوم المصري الإندونيسي للتبادل الثقافي، الذي أقيم ضمن برامج وزارة الثقافة، برعاية الدكتورة جيهان زكي، واللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، وبالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة.
وجاء اليوم بحضور المهندس حسام الدين عبده، نائب محافظ الغربية، ومحمد نور سالم، المستشار الإعلامي والاجتماعي والثقافي لجمهورية إندونسيا، إلى جانب الدكتور عبد المتعالي، الملحق الثقافي والتربوي لسفارة إندونسيا، ومحمد السيد خلاف، سفير النوايا الحسنة لدولة إندونيسيا، حيث أكدوا جميعا على عمق العلاقات المصرية الإندونيسية، وأهمية تواصل التعاون المشترك في كافة المجالات بين البلدين.
من جانبه، أشار وائل شاهين، مدير عام الثقافة بالغربية، خلال كلمته إلى أن اليوم يحمل في طياته رسالة أعمق من مجرد الاحتفال، لافتا إلى أنه تأكيد حقيقي على قوة التبادل الثقافي والفني بين بلدين لكل منهما تاريخ زاخر بالإبداع والتراث، وأضاف بأن وزارة الثقافة تؤمن بأن هذه الشراكة الدولية تمثل امتدادا لدور مصر الريادي في دعم الحوار الثقافي، وتعزيز حضورها الدولي، كمنارة للفكر والفن.
هذا وقد شهد اليوم الذي أقيم بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، عددا من الفعاليات، بدأت بالسلام الجمهوري لكلا البلدين، فيما تفقد الحضور عددا من المعارض الفنية والحرفية، وأعقبه باقة منوعة من الفقرات الاستعراضية والفنية، التي قدمتها الفرقة الإندونيسية للفن الشعبي، وفرقة الدف التقليدي، كما وقدمت فرقة الغربية للفنون الشعبية، بقيادة المدرب الفنان رامي جوهر، مجموعة من التابلوهات الاستعراضية، التي عبرت من خلالها عن التراث الفلكلوري للمحافظة، ومن بينها: استعراض التنورة، والنحاسين، تلاها تقديم فرقة البانشاك سيلات الإندونيسية، عددا من الفقرات الرياضية لفن الدفاع عن النفس، وذلك قبل أن تختتم فعاليات الحفل الذي قدمته الإعلامية إسراء محمد، بتبادل الدروع بين الجانبين، وتوزيع ميداليات الدورة الودية للشطرنج، التي أقيمت ضمن فقرات يوم الصداقة المصري الإندونيسي.