رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. حوادث

في مأتم مهيب.. زفتى تودع "رمز الجمعة" الحاج إبراهيم عبد الغفار وسط شهادات بنبل أخلاقه


خيمت حالة من الحزن العميق على مدينة زفتى، وتحديداً منطقة "عزبة المصري"، عقب رحيل الحاج إبراهيم عبد الغفار، رئيس قلم المحضرين بمحكمة زفتى سابقاً، الذي وافته المنية ظهيرة أمس الجمعة أثناء انتظاره لأداء الصلاة واستماعه للخطبة داخل المسجد، في مشهد يجسد حسن الخاتمة والتعلق ببيوت الله، وتستقبل الأسرة اليوم السبت واجب العزاء في الفقيد الراحل، وسط توافد حاشد من الأهالي وزملائه في السلك القضائي والإداري الذين حضروا لوداع "خادم الجميع" كما اسموه واطلقوا عليه.

شهادات الأئمة: "كان أول الحاضرين وآخر المنصرفين"
أدلى أئمة المساجد بشهادات مؤثرة في حق الراحل، حيث أكد الشيخ أحمد قابيل، إمام وخطيب مسجد الرضوان، أن الحاج إبراهيم كان نموذجا للمؤمن المرتبط بالمسجد، إذ لم يمنعه المرض في أشد فتراته من المداومة على الصلاة في جماعة.

وفي شهادة علنية أمام مشيعي الجنازة، قال الشيخ محمد صقر، الذي زامل الفقيد طوال 11 عاماً كإمام لمسجد الرضوان: "كان عم إبراهيم رمزاً ليوم الجمعة في هذا المسج، فمنذ وطئت قدماي هذا المكان وإلى اليوم، وجدته دائما من أوائل الحاضرين والمصطفين في الصفوف الأولى قبل رفع الأذان بوقت كافٍ".

مرجع قضائي وقلبٌ مفتوح للجميع
لم تكن قيمة الحاج إبراهيم في زفتى إدارية فحسب، بل كان يُعد "موسوعة متنقلة" في العمل القضائي، فبرغم خروجه على المعاش من رئاسة قلم المحضرين، إلا أن المحكمة بما فيها من موظفين ظلت تستعين بخبراته ومعلوماته الإدارية الدقيقة لسنوات طويلة.

وقد عرفه أهالي "عزبة المصري" بكونه الملاذ لكل من يحتاج مساعدة في إنهاء إجراءات المعاشات أو التأمينات أو أي استشارات إدارية، حيث كان يضع خبرته في خدمة الصغير والكبير دون مقابل، مما خلق حالة من الحزن العام بين كافة الفئات العمرية في المنطقة.

وداع مهيب في "عزبة المصري"
تحولت جنازة الفقيد إلى تظاهرة حب، حيث نعاه الأطفال قبل الكبار، واصفين إياه بـ "صديق الجميع"، وأكد المشيعون أن وفاته وهو في بيت الله ينتظر الصلاة وينصت للخطبة هي رسالة طمأنينة على حسن عمله ومكانته، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.