استقبل الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، المهندس أحمد دبور، رئيس مجلس إدارة شركة باتل للصناعات الغذائية، وذلك لبحث وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجامعة والشركة في مجالات التدريب العملي، وتأهيل الطلاب لسوق العمل، وتوفير فرص التوظيف، إلى جانب التعاون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات والمشكلات الصناعية بقطاع التصنيع الغذائى .
جاء اللقاء بحضور الدكتور محمد رمضان، عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، في إطار توجه الجامعة نحو الانفتاح على المؤسسات الصناعية الكبرى، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس أحمد دبور إمكانيات شركة باتل للصناعات الغذائية، والتي تُعد من الكيانات الصناعية المتميزة في مجال تصنيع وتعبئة منتجات الخضروات، حيث يطبق المصنع أحدث نظم الجودة العالمية (ISO) في مختلف مراحل الإنتاج، بما يضمن تقديم منتجات عالية الجودة وفقًا للمعايير الدولية.
كما أشار إلى أن المصنع يقوم بتصدير منتجاته إلى العديد من الدول العربية والأوروبية، بما يعكس القدرة التنافسية وثقة الأسواق الخارجية في جودة المنتج المصري، فضلًا عن موقعه الاستراتيجي بالقرب من مقر الجامعة، على مساحة تُقدر بنحو 12 ألف متر مربع، وتضم أكثر من 150 عاملًا ومهندسا وفنيًا.
ومن جانبه، أكد الدكتور منتصر دويدار أن جامعة سمنود التكنولوجية تسير وفق رؤية واضحة تقوم على ربط التعليم بالصناعة بشكل مباشر وفعال، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب تخريج كوادر تمتلك المهارة والخبرة العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، بما يواكب التطور المتسارع في سوق العمل محليًا وعالميًا. وأضاف أن الجامعة لا تكتفي بالدور التعليمي التقليدي، بل تسعى لأن تكون شريكًا أساسيًا في دعم الصناعة الوطنية من خلال تقديم حلول تطبيقية للمشكلات الصناعية، والمساهمة في تطوير خطوط الإنتاج ورفع كفاءة التشغيل.
وأشار سيادته إلى أن التعاون مع الكيانات الصناعية الكبرى، مثل مصانع باتل، يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، لافتًا إلى أن هذا التعاون سيفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب لاكتساب الخبرات الميدانية الحقيقية، والاحتكاك المباشر ببيئة العمل، مما يعزز من جاهزيتهم لسوق العمل فور التخرج. كما شدد على حرص الجامعة على تبني أحدث نظم التدريب التطبيقي، وتطوير المناهج الدراسية بما يتماشى مع احتياجات المصانع والشركات، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على إعداد جيل قادر على الابتكار والإبداع، والمساهمة بفعالية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية في بناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على وضع آليات تنفيذية لتفعيل التعاون المشترك، بما يشمل تنظيم برامج تدريب ميداني للطلاب داخل المصانع، وتبادل الخبرات الفنية، والعمل على دعم الابتكار التطبيقي لخدمة الصناعة الوطنية وتعزيز الاقتصاد المصري.