أفاد مصدر إيراني مطّلع بأن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عالقتان في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، قرب السواحل العُمانية، دون قدرة على التقدّم أو العودة.
وبيّن المصدر أن السفينتين علقتا في المياه الجنوبية للمضيق، وذلك بعد يوم من إعلان قوات تابعة للقيادة المركزية الأمريكية عبورهما للممر البحري، وهو ما نفاه الحرس الثوري لاحقا، وفقا لما ذكرته وكالة "فارس" للأنباء.
وأوضح المصدر أن طبيعة المياه القريبة من سواحل سلطنة عُمان، والتي تتسم بكونها صخرية وضحلة، تعيق حركة السفن وتمنعها من المغادرة أو الرجوع.
كما أشار إلى أن الساحل الجنوبي لمضيق هرمز، خصوصا قرب جزيرتي مسندم والخيل، لا يُعدّ ممرا بحريا آمنا بسبب خصائصه الجغرافية، ما يجعل الإبحار فيه محفوفا بالمخاطر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.