انطلقت فعاليات المؤتمر السابع عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب جامعة أسيوط، والذي تناول في نسخته هذا العام أحدث ما تم التوصل إليه في مجال الباثولوجيا الإكلينيكية والطب المعملي، بما يشمل التقنيات الحديثة في التشخيص المعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتطورات في أمراض الدم والمناعة والكيمياء الإكلينيكية، جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والاستاذة الدكتورة هبة عبد الحفيظ، رئيس القسم ورئيس المؤتمر.
شهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس وشباب الأطباء ومديري بنك الدم السابقين.
أكد الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، على أهمية الدور المحوري والريادي لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب، واصفاً إياه بأنه أحد الركائز الأساسية للمنظومة الطبية والبحثية بالجامعة، مشيدا بما تضمنته أجندة المؤتمر من محاور علمية ثرية تعكس حرص القسم على مواكبة أحدث البروتوكولات العلاجية والبحثية المتبعة عالمياً، مضيفا أن إدارة الجامعة تضع تطوير البحث العلمي والخدمات الطبية على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن التميز الذي يشهده قسم الباثولوجيا الإكلينيكية يمثل نموذجاً يحتذى به في التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي لخدمة المجتمع.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور علاء عطيه، أن الفعاليات العلمية تعد منصة لتبادل الخبرات بين كبار الأساتذة وشباب الأطباء، مشيرا إلى أن وصول المؤتمر لنسخته السابعة عشر يعكس الدور الرائد لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية باعتباره أحد نقاط القوة بالكلية، مشيدا بالجهود العلمية والبحثية للقسم، مضيفا أن القسم يضم مجموعة من المعامل المتخصصة والمزودة بأحدث التقنيات الطبية العالمية والمعتمدة دولياً، وهو ما يضمن دقة النتائج ومواكبة الطفرات المتسارعة في التشخيص المعملي، مشدداً على أن هذا التطور التقني قد انعكس بشكل مباشر وإيجابي على جودة الخدمات العلاجية داخل المستشفيات الجامعية.
وأشار الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، إلى أن معامل الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط، عبارة عن منظومة متكاملة من الدقة والاحترافية، مضيفا أن المستشفى الرئيسي يضم وحدات تخصصية نفخر بها، بدءاً من وحدات الهيماتولوجي والكيمياء الإكلينيكية والمناعة والبكتيريا، بالإضافة إلى بنك الدم، فضلًا عن شبكة من المعامل المتخصصة بمختلف مستشفيات الجامعة، مثل مستشفى صحة المرأة، ومستشفى الراجحي الجامعي للكبد، ومستشفى الأطفال الجامعي، ومستشفى الإصابات والطوارئ، إلى جانب معمل العيادات الخارجية.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة هبة عبد الحفيظ، أن المؤتمر هذا العام يأتي استكمالًا لمسيرة العطاء العلمي لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، وحرصًا على تعزيز تبادل الخبرات بين الأساتذة وشباب الأطباء، بما يسهم في تطوير الخدمات الطبية والبحثية، مؤكداً أن المؤتمر يشهد مناقشه كل ما هو جديد في مجال الباثولوجيا الإكلينيكية والمعامل من خلال عدد من المحاضرات العلمية المتنوعة،مضيفة أن محاور المؤتمر تشمل مستجدات أمراض الدم، والتطورات في الأمراض المناعية وطرق تشخيصها باستخدام الفحوصات المعملية الحديثة، فضلًا عن التقدم في مجال الكيمياء الإكلينيكية، والاتجاهات الحديثة في توظيف التقنيات الرقمية داخل المعامل، بما يعكس التكامل بين التطور العلمي والتطبيقات الإكلينيكية.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تم تكريم عدد من القيادات تقديرًا لجهودهم، من بينهم الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، كما تم إهداء درع المؤتمر إلى روح الأستاذ الدكتور أسامة بكر صديق، رئيس القسم السابق، وإلى الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والأستاذ الدكتور خالد عبدالعزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي.