أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بياناً توضيحياً بشأن الواقعة التي شهدتها جامعة رشيد مؤخراً، وذلك عقب تداول مقاطع وصور على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى اقتحام عناصر خارجية للحرم الجامعي.
وأكدت الوزارة أنها تابعت الموقف عن كثب، حيث تبين أن الواقعة بدأت بمشادة نتيجة خلافات شخصية بين مجموعة من الطلاب، تطورت إلى استعانة بعضهم بعناصر من خارج الجامعة للدخول إلى الحرم الجامعي، مما تسبب في حالة من القلق والذعر بين صفوف الطلاب.
إجراءات قانونية رادعة
وفور وقوع الحادث، تدخلت إدارة جامعة رشيد بالتنسيق مع قوات الشرطة التي فرضت سيطرتها الكاملة على الموقف، وألقت القبض على المتورطين سواء من الطلاب أو العناصر الخارجية، وتمت إحالتهم جميعاً إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
قرارات إدارية وانتظام الدراسة
من جانبها، اتخذت إدارة الجامعة قرارات فورية شملت:
إيقاف الطلاب المتسببين في الواقعة عن الدراسة بشكل مؤقت.
منع دخولهم الحرم الجامعي لحين انتهاء التحقيقات الرسمية.
التأكيد على استقرار الأوضاع داخل الجامعة وانتظام سير العملية التعليمية والامتحانات العملية بشكل طبيعي وآمن تماماً.
وشددت الوزارة في بيانها على أن أمن وسلامة الطلاب خط أحمر، ولن يتم التهاون مع أي محاولات للخروج عن النظام الجامعي أو تهديد سلامة المنتسبين للمنظومة التعليمية.