رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

تباين أداء العملات المشفرة و"بيتكوين" تتراجع إلى 73.5 ألف دولار

تباين أداء أسعار العملات المشفرة، خلال تعاملات، اليوم السبت، حيث تراجعت عملة "بيتكوين" بشكل طفيف، متأثرة بتباطؤ التدفقات الاستثمارية إلى صناديق المؤشرات المتداولة وضغوط جني الأرباح، وذلك رغم المكاسب القوية التي سجلتها الأسهم الأمريكية وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

وسجلت "بيتكوين" (أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية) تراجعا بنسبة 0.32% لتصل إلى 73,494.9 دولارا، لتبلغ خسائرها الإجمالية نحو 2% خلال الأيام السبعة الماضية، في ظل ضعف الطلب على الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) وتباين الإشارات السوقية التي أثرت سلبا على معنويات المستثمرين.

كما تراجعت عملة "إيثريوم" بشكل طفيف بنسبة 0.02% لتسجل 2014.63 دولار، وهبطت "سولانا" بنسبة 0.3%، وانخفضت "كاردانو" بنسبة 0.54%.

في المقابل، ارتفعت عملة "XRP" بنسبة 1.28% لتصل إلى 1.3201 دولار، كما صعدت عملة الميم "دوجكوين" بنسبة 0.96%.

وجاء هذا الأداء المتباين على الرغم من المكاسب الواسعة في الأسواق العالمية، حيث سجل مؤشر الأسهم الأمريكي (S&P 500) مكاسبه الأسبوعية التاسعة على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاع له منذ عام 2023، إلى جانب استقرار خام برنت قرب 92 دولارا للبرميل وسط آمال بتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.


وتوقع خبراء ومحللون في سوق الكريبتو استمرار الاتجاه الهابط الحالي لبيتكوين حتى أوائل عام 2027، مرجعين ذلك إلى دورات جني الأرباح التاريخية التي بدأت في أكتوبر 2025، والتي تؤدي عادة إلى نحو 18 شهرا من ضعف العوائد الاستثمارية قبل ظهور تعاف مستدام في السوق.

وفي المقابل، أظهرت مؤشرات أخرى تحول "مؤشر الدورة الصاعدة والهابطة" إلى المنطقة الإيجابية للمرة الأولى منذ عام 2023، مما يشير إلى احتمالية أن تكون العملة قد سجلت بالفعل أدنى مستوياتها الدورية.

وعلى الصعيد التنظيمي، تترقب الأسواق طرح مشروع قانون "وضوح سوق الأصول الرقمية" للتصويت في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الأشهر المقبلة، والذي يقسم الإشراف على الأصول الرقمية بين هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، وسط انتقادات مصرفية من قبل "جيمي ديمون" الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورجان تشيس" الذي حذر من خلق إطار تنظيمي غير متكافئ يسمح لشركات التشفير بتقديم خدمات تشبه الودائع المصرفية دون رقابة صارمة.