طور باحثون من جامعة ستانفورد مجهراً يمكنه إظهار كيفية تفاعل الهياكل النانوية داخل الخلايا الحية بأعلى دقة تم تحقيقها حتى الآن.
حيث قام باحثون من جامعة ستانفورد بابتكار جهاز فريد من نوعه قادر على التقاط صور لبنية الخلايا وهي تتفاعل في الوقت الحقيقي بدقة غير مسبوقة تبلغ 120 نانومترًا وهي أعلى دقة تم تحقيقها حتى الآن.
وتتيح هذه التقنية، المعروفة باسم مجهر المسح الضوئي التداخلي (iISM)، للعلماء مراقبة التراكيب الخلوية في بيئتها الأوسع، بما في ذلك كيفية تفاعلها مع العوامل الغازية كالميكروبات المسببة للأمراض أوتفاعلات الأدوية.
وقد نُشرت تفاصيل الابتكار في مجلة " الضوء: العلوم والتطبيقات".
وأكد الباحث الرئيسي للدراسة، دبليو إي مورنر، أستاذ الكيمياء في كلية العلوم الإنسانية بجامعة ستانفورد والحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2014 أن المجهر الجديد يوفر رؤيةً جديدةً رائعةً للخلية، حيث يمكن رؤية التراكيب والآلات الدقيقة داخلها وهي تتحرك وتتغير وتتفاعل .
ويمكن أن تدعم قدرات iISM اكتشافات جديدة في العديد من مجالات علوم الحياة، بما في ذلك البحث في آليات الأمراض، وتطوير الأدوية، والتفاعلات بين النباتات والميكروبات.
ويلقى هذا البحث دعماً من المعهد الوطني الأمريكي للعلوم الطبية العامة.