في خطوة تؤكد الريادة والتميز، واصلت مديرية الشئون الصحية بمحافظة المنوفية سلسلة إنجازاتها المتتالية في القطاع الصحي، بعد أن نجحت في تحقيق المركز الأول على مستوى الجمهورية في مستهدفات المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة (الزيارة الأولى) لشهر مايو الماضي، مسجلةً نسبة إنجاز بلغت 190% من المستهدف القياسي.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات السيد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان و اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية بتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المواطنين وتنفيذاً لتعليمات السيد الدكتور عمرو مصطفى محمود وكيل وزارة الصحة بالمنوفية
وأعلن الدكتور عمرو مصطفى محمود ، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، عن هذا الإنجاز الجديد الذي يضاف إلى سجل نجاحات المنظومة الصحية بالمحافظة، مؤكداً أن هذا التميز جاء نتاج عمل مؤسسي دؤوب وتخطيط دقيق لضمان وصول الخدمات الطبية لكل سيدة وفتاة في قرى ومراكز المنوفية.
وفي تصريح خاص، أكد الدكتور عمرو مصطفى "إن هذا الإنجاز المشرّف لم يكن ليتأحق لولا الدعم المستمر من القيادة السياسية ووزارة الصحة، والجهد الإعجازي الذي بذلته الفرق الطبية في مختلف الإدارات الصحفية بالمحافظة. نحن لا ننظر إلى الأرقام كمجرد نسب نجاح، بل نراها كأرواح سيدات وأمهات نجحنا في حمايتهن وتقديم الرعاية الطبية الفائقة لهن. صحة المرأة في المنوفية هي خط أحمر وأولوية قصوى، ومستمرون في تطوير وتوسيع مظلة الخدمات الطبية لضمان حياة كريمة وصحية لكل مواطن على أرض المحافظة".
من جانبها، أوضحت الدكتورة سوزي حامد، المنسق العام للمبادرات الرئاسية بالمنوفية، آليات العمل الطبية داخل المبادرة، مشيرة إلى أن الخدمات تستهدف الفتيات والسيدات من عمر 18 عاماً فما فوق، وتشمل:
التوعية والتثقيف: تقديم حزم توعوية شاملة حول طرق الفحص الذاتي للثدي.
الفحص الإكلينيكي: إجراء الفحوصات الطبية الأولية بدقة عالية داخل الوحدات والمراكز الطبية.
الإحالة والعلاج المجاني: إرسال الحالات المكتشفة فوراً إلى مستشفيات الإحالة المتخصصة لإجراء أشعات (السونار والماموجرام) واستكمال مراحل العلاج مجاناً بالكامل تحت مظلة المبادرة.
وفي الختام ، وجّه وكيل الوزارة أسمى آيات الشكر والتقدير لكافة الأطقم الطبية، والتمريضية، والرائدات الريفيات، وفرق التنسيق بالمبادرات الرئاسية، مشيداً بدورهم المحوري والبطولي في النزول للميدان والارتقاء بصحة المواطنين، مما ساهم بشكل مباشر في الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية، ورفع نسب الشفاء، وتحسين جودة الحياة