رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

جامعة طنطا تُسطر تاريخاً جديداً في العمل المجتمعي بخريطة رقمية لـ 1,637 قافلة شاملة غطت قرى الغربية والمناطق الحدودية



​في مشهدٍ يجسد ذروة العطاء الأكاديمي والريادة المجتمعية، ودعماً للمبادرات الرئاسية لبناء الإنسان المصري، أطلق قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة طنطا تقريراً رقمياً توثيقياً وخريطة رقمية تحليلية متكاملة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأعلن التقرير عن تحقيق طفرة كبرى ونجاحات متتالية في مسيرة القوافل التنموية المطورة التي جابت أرجاء مراكز وقرى محافظة الغربية والمناطق الحدودية على مدار أربعة أعوام (بين عامي 2022 و2026)، لتغير حياة أكثر من مليون وربع مواطن، وتؤسس لنهضة مجتمعية ترتكز على التخطيط الذكي والذكاء المكاني المتقدم.

​وكشفت الأرقام المستخرجة من الخريطة الرقمية والتحليلات المتقدمة للبيانات الضخمة عن إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ الجامعة؛ حيث نجحت في إطلاق 1,637 قافلة تنموية شاملة، نجحت في تقديم الرعاية والدعم والشفاء لـ 1,256,729 مستفيداً من المواطنين. ويعكس هذا الأداء قفزة هائلة بمعدل نمو سنوي استثنائي ومتصاعد بلغ 55%، وبمتوسط سنوي يبلغ 409 قوافل تنطلق كل عام لتقدم خدماتها لأكثر من 314 ألف مواطن سنوياً، مما يضع الجامعة في صدارة المؤسسات التعليمية الأكثر تأثيراً وعطاءً في محيطها المجتمعي.


​وأكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تبرهن من خلال هذا السجل الحافل بالانتصارات التنموية على عزمها المضي قدماً وبقوة في أداء رسالتها السامية، واضعةً كافة إمكاناتها العلمية والبشرية في خدمة خطط الدولة ومستهدفات 

​وأضاف رئيس الجامعة أن العمل يرتكز على تسخير البحث العلمي للتخطيط الذكي وتوجيه القوافل نحو القرى الأكثر احتياجاً بناءً على مؤشرات علمية دقيقة، مشيراً إلى أن مهمة الجامعة لا تتوقف عند انتهاء أعمال القافلة، بل تمتد لتشمل تحليل النتائج، وقياس مدى رضا المواطنين، ومتابعة الحالات الحرجة وتحويلها إلى المستشفيات الجامعية لضمان استمرارية الرعاية الاستشفائية.
​ووجه الدكتور حسين تحية شكر وتقدير للمستشفيات الجامعية بأطقمها الطبية والتمريضية والإدارية، ولأعضاء هيئة التدريس والأطباء المشاركين من مختلف كليات الجامعة (الطب، طب الأسنان، الصيدلة، التمريض، العلوم، الزراعة، التجارة، التربية، الآداب، والتربية النوعية)، مؤكداً أن تفاني هذه المنظومة هو السر الحقيقي وراء تقديم خدمات مجانية عالية الجودة نالت ثقة ورضا المواطنين.

​من جانبه، أوضح الدكتور محمود سليم، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن هذا الحراك التنموي الواسع جاء تتويجاً لخطط استراتيجية وتنفيذية بالغة الدقة شملت كافة مراكز محافظة الغربية الثمانية دون استثناء. وأثبتت التحليلات المكانية الرقمية الفائقة أن تحركات الجامعة جاءت متطابقة وبشكل صارم مع خريطة الاحتياجات الفعلية والملحة لكل قرية ونجع، من خلال تتبع زمني ديناميكي متطور يضمن تدفق الخدمات وعدالة توزيعها وتغطية كافة النطاقات الجغرافية عبر السنوات الماضية.