شارك وفد من جامعة الدلتا التكنولوجية برئاسة الدكتور وجيه أحمد العسكرى في فعاليات حفل ختام أنشطة وفعاليات تحالف جامعات إقليم الدلتا للعام 2025/2026، والذي استضافته جامعة طنطا، وشهد مراسم تسليم قيادة التحالف إلى جامعة المنصورة للعام 2026/2027، بحضور رؤساء الجامعات وأعضاء التحالف وعدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية.
ضم وفد الجامعة المشارك الدكتور أشرف السيسي نائب رئيس الجامعة، الدكتور عمرو عبدالهادى وكيل كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتور حمدى قطب وكيل الكلية لشئون التدريب والخدمات، وعدد من طلاب الجامعة.
وجاءت مشاركة الجامعة في إطار حرصها على تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي بإقليم الدلتا، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية الدولة المصرية في تطوير التعليم والبحث العلمي وربط مخرجاته بإحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
وتضمنت فعاليات الحفل عرضًا لأبرز الإنجازات والأنشطة التي نفذها التحالف خلال العام، إلى جانب استعراض المبادرات والمشروعات المشتركة التي أسهمت في تعزيز التعاون بين الجامعات الأعضاء في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية.
ومن جانبه ، أكد الدكتور وجيه العسكري، رئيس الجامعة، أن مشاركة الجامعة في أنشطة تحالف إقليم الدلتا تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية العمل المشترك بين الجامعات المصرية، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي وتعظيم الإستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى المؤسسات الأكاديمية.
وأضاف رئيس الجامعة، حرص الجامعة على القيام بدور فاعل داخل تحالف إقليم الدلتا من خلال دعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء قدرات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي والابتكار وريادة الأعمال، بما يواكب متطلبات الجمهورية الجديدة ويحقق أهداف التنمية الشاملة.
وأشار الدكتور العسكري، إلى أن الجامعة تثمّن الجهود التي بذلتها جامعة طنطا خلال فترة قيادتها للتحالف، متمنيًا التوفيق لجامعة المنصورة في قيادة التحالف خلال المرحلة المقبلة، ومؤكدًا استمرار جامعة الدلتا التكنولوجية في دعم كل المبادرات والبرامج المشتركة التي تحقق التكامل بين الجامعات الأعضاء وتعود بالنفع على المجتمع.
واختُتمت فعاليات الحفل بتسليم راية قيادة التحالف إلى جامعة المنصورة، وسط تأكيد من جميع الأطراف على مواصلة العمل المشترك وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز مكانة الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.