نظمت اليوم الثلاثاء جامعة طنطا احتفالية كبرى لختام أنشطة وفعاليات تحالف إقليم الدلتا للعام الجامعي 2025/2026، بقاعة الاحتفالات بإدارة الجامعة، بحضور الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، والدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، والدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة، والدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة، والدكتور يحيى المشد رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عبد الفتاح صدقة رئيس جامعة السلام، والدكتور منتصر دويدار رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، والدكتور يحيى ذكريا رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور السعيد عبد الهادي رئيس جامعة حورس، والدكتور محمود سليم نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعدد من نواب رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة أعضاء التحالف، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
إشادة بالدعم الرئاسي لمنظومة التعليم العالي
رحب الدكتور محمد حسين بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة جامعة طنطا بالحضور، مؤكدًا أن الاحتفالية تمثل تتويجًا لحصاد عام كامل من العمل المشترك وختام أنشطة تحالف إقليم الدلتا للعام الجامعي 2025/2026.
ووجه رئيس جامعة طنطا خالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على ما يوليه من دعم غير مسبوق لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وإيمانه الراسخ بدور الجامعات المصرية في بناء الإنسان ودعم الابتكار وخدمة قضايا التنمية الشاملة.
وأكد أن التوجيهات الرئاسية والرؤية الوطنية أسهمتا في إحداث نقلة نوعية في الجامعات المصرية وتعزيز قدرتها على المنافسة وربط مخرجاتها التعليمية والبحثية باحتياجات الدولة وسوق العمل، بما يدعم مسيرة الجمهورية الجديدة ويخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جامعة طنطا تستعرض حصاد قيادة التحالف
أوضح الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا شرفت خلال العام المنقضي بقيادة التحالف والعمل مع جامعات الإقليم بروح الفريق الواحد، دعمًا للتكامل والترابط بين المؤسسات الأكاديمية وتطبيقًا للمبادئ السبعة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن التحالفات الإقليمية بين الجامعات لم تعد مجرد إطار تنسيقي، بل أصبحت أحد المفاتيح الحقيقية لتعظيم مخرجات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع وتحويل الجامعات إلى قوة تنموية فاعلة داخل أقاليمها.
وأضاف أن الجامعة نجحت خلال فترة قيادتها للتحالف في ترسيخ مفهوم الجامعة المرتبطة ببيئتها، وتوجيه مخرجاتها العلمية والبحثية لخدمة احتياجات إقليم الدلتا، وربط البحث العلمي بمتطلبات الصناعة والزراعة، وتوجيه ابتكارات العقول الشابة لخدمة البيئة المحلية ومواجهة تحدياتها.
وأكد أن استدامة العطاء وتجدد الرؤى وتداول القيادة بين جامعات الإقليم تمثل أحد أهم أسباب نجاح التحالف، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة جامعة المنصورة على قيادة المرحلة المقبلة نحو مزيد من التميز والريادة.
جامعة المنصورة تطرح رؤية المرحلة المقبلة
قدم الدكتور شريف خاطر الشكر للدكتور محمد حسين ولنواب رئيس الجامعة وجميع فرق العمل على جهودهم خلال العام الماضي، مؤكدًا أن التعاون بين جامعات الإقليم أسهم في تحقيق طفرة نوعية في الأنشطة المشتركة وتعزيز التكامل الأكاديمي والتنموي بين مؤسسات تحالف إقليم الدلتا.
وأشار رئيس جامعة المنصورة إلى عمق الشراكة التاريخية مع جامعة طنطا، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا مكثفًا لتعزيز التعاون المشترك في ملفات حيوية تتماشى مع الرؤية الجديدة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت قيادة الوزير الدكتور عبد العزيز قنصوة.
وأوضح أن من أبرز الأولويات ربط المناهج التعليمية بمتطلبات سوق العمل الفعلي، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية لتبني التحول الرقمي الشامل، معلنًا مستهدفات جامعة المنصورة لتطبيق نظام إدارة الموارد المؤسسية (ERP) بنسبة 100% في نصف كليات الجامعة كخطوة أولى، مع استعدادها لنقل هذه الخبرات ومشاركة النظام مع جامعات التحالف.
وشدد على التزام الجامعة بدراسة مشكلات الإقليم وتوجيه قوافل تنموية مشتركة ومتخصصة تلبي الاحتياجات الفعلية للمجتمع، مؤكدًا أن التكامل بين الجامعات الشريكة يمثل السبيل الأمثل لرفع كفاءة إقليم الدلتا وتعزيز مكانته بين أقاليم مصر.
عرض استراتيجي لإنجازات التحالف
شهدت الاحتفالية تقديم الدكتور محمود سليم عرضًا تقديميًا بعنوان "شراكات مؤسسة وإنجازات مستدامة في إطار تحالف جامعات إقليم الدلتا.. رؤية تحليلية واستراتيجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي".
واستعرض العرض جهود جامعة طنطا في العمل بالتعاون مع جامعات الإقليم بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال عدة محاور أبرزها الابتكار ودعم ريادة الأعمال، والأنشطة الطلابية والتنافسية، وتحليل سوق العمل وسد فجوة المهارات، ودمج الأكاديميا بالصناعة، ومنصة الاستدامة السكانية والتخطيط الصحي الذكي.