رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

المهندس شريف فتحي: أسواق الذهب تشهد حالة من الترقب الحذر والأسبوع الحالي قد يحدد اتجاه الأسعار للفترة المقبلة

تشهد أسواق الذهب المحلية والعالمية حالة من الترقب الحذر، بعد التراجعات التي سجلها المعدن الأصفر خلال الأيام الأخيرة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5825 جنيهًا، فيما سجل عيار 24 نحو 6657 جنيهًا.

ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط عالمية ناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لعدد من البيانات الاقتصادية المهمة التي قد تؤثر بشكل مباشر على اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.


ولا يزال الذهب يتحرك داخل نطاق تصحيحي بعد موجة صعود قوية دفعت الأسعار إلى مستويات تاريخية خلال الأشهر الماضية. ومع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، تعرضت الأوقية لضغوط بيعية أدت إلى تراجع الأسعار بصورة ملحوظة.

وفي المقابل، ما زالت حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، واستمرار التوترات في بعض المناطق، تمثل عوامل داعمة للذهب على المدى المتوسط والطويل.


وتترقب الأسواق العالمية صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي ستساهم في رسم توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتكمن أهمية هذه البيانات في أنها قد تحدد ما إذا كان الذهب سيكتفي بالتصحيح الحالي ويستعيد مساره الصاعد، أم أن الضغوط البيعية قد تمتد لفترة أطول.


المتابع لحركة الذهب يلاحظ أن الأسعار اقتربت من مستويات فنية مهمة، وهي مناطق غالبًا ما تشهد زيادة في عمليات الشراء أو البيع وفقًا لتوجهات المستثمرين.

ومن هنا تبرز أهمية تداولات الأسبوع الحالي، التي قد تمثل نقطة فاصلة في تحديد الاتجاه القادم للسوق.

ويقول المهندس شريف فتحي  رئيس اللجنة النقابية للمصوغات 
والمجوهرات بالغربية أن التوقعات خلال الفترة المقبلة تتوزع بين استمرار حالة التذبذب وارتفاع سرعة التحركات السعرية، مع ترقب شديد لنتائج البيانات الاقتصادية العالمية.

اضافة الى حتمالية ظهور طلب شرائي تدريجي عند المستويات الحالية، مع  بقاء الذهب كأحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة رغم التقلبات قصيرة الأجل.


ويضيف رئيس اللجنة النقابية للمصوغات والمجوهرات بالغربية أن  الذهب يقف حاليًا أمام مرحلة مهمة قد تحدد مساره خلال الفترة المقبلة. وبين ضغوط الدولار وترقب الأسواق للقرارات الاقتصادية المرتقبة، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، إلا أن المؤكد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في رسم اتجاه المعدن الأصفر.

مؤكدا أن  الذهب يبقى على المدى الطويل أحد أبرز الأصول التي تحافظ على قيمتها في أوقات التقلبات الاقتصادية وعدم اليقين.