سيطرت حالة من الترقب والقلق الشديدين على أولياء أمور طلاب شهادة الثانوية العامة بمركز ومدينة قطور بمحافظة الغربية، وذلك بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مقار اللجان الامتحانية لأداء امتحان مادة اللغة العربية، والتي تعد أولى المواد الأساسية المضافة للمجموع.
وشهد محيط المدارس المخصصة كـ "لجان امتحانية" في مدينة قطور والقرى التابعة لها، تجمعات مكثفة لأولياء الأمور — وبخاصة الأمهات — الذين حرصوا على مرافقة أبنائهم حتى أبواب اللجان، ومكثوا في المحيط الخارجي يفترشون الأرصفة والمساحات الخضراء القريبة تحت أشعة الشمس، وسط أجواء سادها الدعاء والابتهال بتيسير الامتحانات.
أجواء اللجان ورصد المخاوف:
أكد عدد من أولياء الأمور أمام لجان قطور أن مادة اللغة العربية تمثل دائماً "عقبة البداية" نظراً لطول فرع النحو وبلاغة النصوص، وتعدد جزيئات الامتحان، مشيرين إلى أن الرهبة من هذه المادة تحديداً تنبع من رغبتهم في تحقيق بداية قوية تمنح أبنائهم دفعة معنوية لباقي المواد.
مطالبات بالوقت وتكافؤ الفرص: أعرب الأهالي عن أملهم في أن تأتي الأسئلة متوازنة وبعيدة عن التعقيد، وأن يتناسب الوقت المخصص للإجابة مع عدد الأسئلة.
تكثيف أمني وتنظيمي: شهدت الشوارع المؤدية للجان الامتحانية بقطور سيولة مرورية وتنظيماً ملحوظاً من قِبل الأجهزة الأمنية والتنفيذية بمركز قطور، لضمان توفير مناخ هادئ للطلاب ومنع أي تجمعات تعيق دخولهم.
تحركات الإدارة التعليمية بقطور
من جانبها، تابعت غرفة العمليات بالإدارة التعليمية بقطور انتظام سير اللجان منذ الصباح الباكر، والتأكد من وصول صناديق الأسئلة في موعدها المحدد، وسلامة الإجراءات الوقائية واللوجستية داخل المدارس، مؤكدة على توفير مبردات المياه ووسائل التهوية لمواجهة حرارة الطقس وتوفير سبل الراحة للطلاب.
وينتظر أولياء الأمور بفارغ الصبر خروج أبنائهم من اللجان للاطمئنان على مستوى الامتحان، وسط آمال عريضة بأن تمر المادة بسلام لتخفيف حدة الضغط النفسي الذي يعيشه البيت القطوري لمدة عام كامل