تستعد كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا لاستضافة المؤتمر العلمي الدولي الثاني، الذي يُعقد تحت عنوان: "القراءات القرآنية والتكامل المعرفي بين علوم اللغة والشريعة.. جهود مؤسسية وبحثية"، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من داخل مصر وخارجها. وفي هذا الحوار، يكشف الأستاذ الدكتور أحمد عبد المرضى، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، عن أهداف المؤتمر ومحاوره وأبرز رسائله العلمية.
في البداية.. ما أهمية انعقاد المؤتمر العلمي الدولي الثاني لكلية القرآن الكريم بطنطا؟
يمثل المؤتمر محطة علمية مهمة لتأكيد مكانة القراءات القرآنية ودورها في خدمة علوم القرآن الكريم، كما يبرز التكامل بين علوم اللغة العربية وعلوم الشريعة، ويعزز التواصل بين الباحثين والمتخصصين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية.
ولماذا وقع اختياركم على عنوان "القراءات القرآنية والتكامل المعرفي"؟
لأننا نؤمن بأن علوم القرآن لا تُدرس بمعزل عن غيرها، فالقراءات القرآنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعلوم اللغة والتفسير والفقه وأصوله، ومن هنا جاءت فكرة المؤتمر لإبراز هذا التكامل المعرفي بصورة علمية ومنهجية.
ما أبرز الأهداف التي يسعى المؤتمر إلى تحقيقها؟
يهدف المؤتمر إلى تشجيع الدراسات البينية، وإبراز جهود المؤسسات العلمية في خدمة القراءات، ومناقشة التحديات المعاصرة، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الدراسات القرآنية، بما يسهم في تطوير البحث العلمي.
وما أهم النقاط التي سيناقشها المؤتمر؟
يتناول المؤتمر عدد من المحاور منها التكامل بين القراءات وعلوم اللغة والشريعة، وجهود المؤسسات العلمية في خدمة القراءات، والقراءات والعلوم المعاصرة، وأثر القراءات في بناء الشخصية المسلمة، إلى جانب التطبيقات العملية لاستنباط الأحكام من اختلاف القراءات.
هل يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الباحثين؟
نعم، نتطلع إلى مشاركة نخبة من العلماء والباحثين من داخل مصر وخارجها، بما يسهم في إثراء الحوار العلمي وتبادل الخبرات، والوصول إلى توصيات تخدم الدراسات القرآنية.
وما أبرز ضوابط قبول البحوث؟
يشترط أن يكون البحث أصيلًا، ملتزمًا بمحاور المؤتمر، ولم يسبق نشره أو المشاركة به في مؤتمر آخر، مع الالتزام بالمنهجية العلمية وقواعد التوثيق المعتمدة.
كيف تنظرون إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في الدراسات القرآنية؟
ننظر إليه باعتباره وسيلة حديثة يمكن الاستفادة منها في خدمة القرآن الكريم وعلومه، شريطة أن يكون الاستخدام منضبطًا بالمنهج العلمي الصحيح، وأن يبقى دور الباحث هو الأساس في الفهم والتحليل والاستنباط.
وفي ختام الحوار.. ما رسالتكم للباحثين والمهتمين؟
أدعو جميع الباحثين والمتخصصين في علوم القرآن والقراءات وعلوم اللغة والشريعة إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمر، والاستفادة من فعالياته العلمية، بما يعزز مسيرة البحث العلمي ويخدم كتاب الله تعالى وعلومه، ويربط بين تراثنا الأصيل ومتطلبات العصر..