رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

أسرة تحتمي بظل شجرة أمام لجنة الثانوية العامة في زفتى هربًا من حرارة الشمس

 

فضلت إحدى الأسر بمحافظة الغربية قضاء ساعات انتظار نجلها أمام لجنة الامتحان تحت ظل شجرة، هربًا من أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، رافضة مغادرة المكان حتى انتهاء الامتحان، وذلك في مشهد إنساني جسد حجم القلق الذي تعيشه الأسر المصرية خلال امتحانات الثانوية العامة بمحافطة الغربية.

ورصدت المتابعة أمام لجنة مدرسة عمرو بن العاص بمدينة زفتى، جلوس أفراد الأسرة في مساحة صغيرة أسفل إحدى الأشجار القريبة من اللجنة، بعدما افترشوا الرصيف في محاولة للاحتماء من حرارة الجو، بينما ظلت أنظارهم معلقة ببوابة المدرسة انتظارًا للحظة خروج نجلهم من الامتحان.

 

الانتظار لساعات طويلة 
وأكد أفراد الأسرة أن الانتظار لساعات طويلة أصبح جزءًا من يومهم منذ انطلاق امتحانات الثانوية العامة، مشيرين إلى أنهم يفضلون البقاء بالقرب من اللجنة حتى يشعر الطالب بوجودهم إلى جواره فور انتهاء الامتحان، وهو ما يمنحه قدرًا من الطمأنينة والدعم النفسي.

وقالت والدة الطالب إن حرارة الجو لم تمنعها من التواجد أمام اللجنة منذ الصباح الباكر، مؤكدة أن وجودها بالقرب من ابنها أهم من أي مشقة قد تواجهها، مضيفة: "التعب يهون علشان يخرج ويلاقينا مستنيينه، دي أقل حاجة نقدر نقدمها له بعد تعب سنة كاملة".


البقاء أمام اللجنة حتى نهاية الامتحان

وأوضح رب الأسرة ويدعي محمود نشأت 55 سنة، من قرية مسجد وصيف، أن جميع أفراد العائلة قرروا البقاء أمام اللجنة حتى نهاية الامتحان، مؤكدًا أن الثانوية العامة لا تخص الطالب وحده، وإنما تعيشها الأسرة بأكملها، بما تحمله من توتر وترقب وأمل في تحقيق حلم طال انتظاره، ومع ارتفاع درجات الحرارة، لجأت عشرات الأسر أمام عدد من لجان الغربية إلى الوقوف تحت الأشجار أو بجوار أسوار المدارس التي توفر مساحات من الظل، بينما حرص آخرون على اصطحاب زجاجات المياه والعصائر لمواجهة حرارة الطقس حتى انتهاء زمن الامتحان.

ويؤدي نحو 52 ألف طالب وطالبة امتحانات الثانوية العامة هذا العام داخل 115 لجنة موزعة على الإدارات التعليمية العشر بمحافظة الغربية، وسط استعدادات مكثفة من الأجهزة التنفيذية والتعليمية لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب، مع استمرار تواجد أولياء الأمور أمام اللجان في مشاهد تعكس حجم الدعم النفسي الذي تحرص الأسر المصرية على تقديمه لأبنائها خلال واحدة من أهم المراحل الدراسية.